من رماد الذاكرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على ما يذكرُ الآباءْإنَّ الارضَ كانت غير ضَيِّقَةٍ
وكان الماءُ أعذبَوالرغيفُ أَلَذَّ
والأعشابْأكثرَ خضرةً...
حتى فاتناتُ الأمسِكُنَّ أَرَقَّ...
والخيلُ القديمةُلم تكن تُرْخي اللجامَ لغيرِ فارسِها...
ولا كان الجبانُ يصولُ في الميدانِ...والأغرابْ
لا يتَحَكَّمونَ بقوتِ ذي سَغَبٍوَنَبْضِ رقابْ..
وَيَقْنَعُ بالقليلِ من القطيعِ الذئبُلا كذئابِ هذا العصرِ...
و«الخيش» و«الجُنفاصُ»أذكرُ أنَّ أُمي حَدَّثَتْني عن بيوتٍ
دونما أبوابْوتقسمُ أَنَّ جاراً
قد أضاعَ شُوَيْهَةً يوماًفَعادَتْ بعد عامٍ خَلْفَها حَمَلٌ
يقودهما فتىً سألَ المدينةَ كلَّهاعَمَّنْ أضاعَ شُوَيْهَةً يوماً...
على ما يذكر الآباءْكان الناسُ
لا يَتَلَفَّتون إذا مشوا في السوقِأَنْعَمَ من حريرِ اليومِ
اوخرجوا من المحرابْ
***على ما سوفَ يذكر بعدنا الأبناءْ
إنَّ الأرضَأضيقُ من حبال الشنقِ في بغدادَ
والماءَ الفراتَ لهمذاق الصّابْ..
وانَّ الجارَ يخشى جارَهُوتخافُ من أجفانها الأهدابْ
عن القصيدة
«من رماد الذاكرة» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.