امتلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غسلوا الوطنَ بدماءِ أبنائه...ومن قمة «بيره مكرون»
الى آخرِ نخلةٍ في «جيكور» :مدّوا حَبْلاً من «السُرُفاتِ»
نشروا عليه العراقَلا تحت شمسٍ دافئةٍ... ولكن
فوق الموقدِ «العولمي»؟!لا اكتفي بالنظر الى النصف المملوء من الكأس...
وحتى حين يكون الكأسُ فارغاًفانني أملأه:
بِعَسَل الأماني...برحيق الأحلامِ... وبخمرة الأمل..
وإذْ أبصر جسداً يرتجفُ:أنفخ له جمرةَ قلبي
وأَدَثِّرهُولو بخرقةٍ — من «قمصان الشغيلة»...
وحيثما سرتُ : أغرس فسيلتي وأمشيإنْ لم يكنْ من أجلِ طفلٍ طاوي البطنِ
فمن أجلِ أنْ أطردَ بظلالهالفحةً من هجير... او
من أجل أن أصنعَ من سعفهامكنسةً أُنظّفُ بها دروبَ الوطنِ
من الوحل الديكتاتوري. كم «غرناطة» يجب أنْ تضيعَليكفَّ «ملوكُ الطوائفِ» عن إثارة الفتنة؟
قد لا يكون في الطينما يُغوي البذرةَ على الإنفلاق...
ولا في النهرِما يُغري المحّارَةَ بمغازلةِ الساحل...
ولكنْ حتماً، هنالك محراثٌقادر على عقد الأُلفة بين الطين والنهر..
وبين المحّارةِ والبذرةِمثلما يعقد العشقُ الإلفةَ بين القلب والقلب
ومثلما تعقد قمصانُ الشغيلةِالالفةَ بين زرقة النهرِ
واخضرارِ الحقول...ليقوم حبلٌ من المسّراتِ
يمتدُّ من قمة جبل «بيره مكرون»الى آخرِ نخلةٍ في «جيكور»
ننشر عليه راياتِ أعيادنامُرددين أناشيد «عبدالله كوران»
وترانيم «بدر شاكر السياب»---------
بيره مكرون: احد اشهر الجبال في كردستان العراقوجيكور: احدى مدن اقصى الجنوب العراقي
عن القصيدة
«امتلاء» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.