رحيل آخر ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَيَّأْتُ من زَمَنٍ وَقوديلِلَظاكِ … من رَنْدٍ وَعودِ
وَسَأَحْطِبَنَّ لكِ الضلوعَإذا سَعَيْتِ إلى مَزيدِ
لستُ البخيلَ وإنْ رثىجَمْرُ الضنى بستانَ جودي
ثَرٌّ وما ملكتْ يدايَسوى جُفاء من حَصيدِ
تَرَك الزمانُ بِمَفْرقيزَبَدَ السنين .. وفوقَ فودي
ما للسنينَ تَمُرُّ بيثَكلى بميلادٍ وَعِيدِ؟
فاذا شَدَوْتُ وَجَدْتُنيمُدمى الجوارحِ في نشيدي
وإذا اصْطَبَحْتُ فَمِنْ صَدَىًوإذا اغْتَبَقْتُ فَمِنْ وُعُودِ
عَجَباً عليَّ ! شَبِمْتُ فيجَمْري .. وأحْرَقَني جليدي
أَفَكُلمّا كَتَمَ الفؤادُ الـسِرَّ يَفْضَحُهُ قَصيدي؟
عُريانُ إلاّ من ثيابِ الـشوكِ بستانُ الشريدِ !
لو تَسْتُرِيهِ بِبْردَةٍمن عشبِ واحتِكِ النَضيد
عَهَدَتْ إليكِ بضوئهامُقَلي …فَصَوْناً للعهودِ
زهراءُ جئتُكِ أستجيرُولستُ بالدَنِفِ الفئيدِ
دربي إليكِ مُعَبَّدٌلكنْ بأحجارِ الصدودِ
وبداجياتٍ لم تُنَرْإلاّ بِبَرْقٍ من رعودِ
فإذا مَشَيْتُ فَرِحْلَةٌأخرى إلى منفىً جديدِ!
وإذا وَقَفْتُ فَقَدْ غَدامن دونما معنىً وجودي !
سَيْفانِ …أَيُّهما سأتركُتحت شَفْرَتِهِ وريدي ؟!!
وَحَزمْتُ أمتعةَ الطريقِ :
حُطامُ مُغْتَرِبٍ وَقِيْدِما نَفْعُ سيفِ "ابن الوليدِ"
بغيرِ حَزْمِ " أبنِ الوليدِ "؟دَعْني …متى مَنَعَ الملامُ
رحيلَ بَحّارٍ عنيدِ؟الأرضُ ضَيِّقَةٌ .. فأينَ –
أَفرُّ من عَسَفِ القيودِ؟وَطَّنْتُ قلبي في هواهُ
مهاجراً عن كلِّ غِيْدِمُتَرَقِّباً عَسَلَ الوعودِ
فَصَبَّ لي صابَ الوعيدِقلبي أنا وطنُ الهوى
ووجوهُ أحبابي حدوديلستُ المُعَنّى بالعيو
نِ الضاحكاتِ وبالقدودِومباسمٍ فَجَّ العبيرُ
بها وفاضَ على الخدودِونُعاسِ جَفْنٍ يَسْتَفِزُّ الـ
صحوَ في أوتارِ عُوْديوَسَوادِ ليلِ المقلتينِ
وَهُدْبِها … وبياضِ جِيْدِلكنَّهُ حَتْمُ المشوقِ
لِوَصْلِ فاتنةٍ نَجودِوسناءِ قنديلِ العفافِ
يُضئُ في زَمَنِ الجحودِأنا والهوى : ضِفتانِ من
نهرٍ يُضاحِكُ رملَ بِيْدِ
كنتُ القريبَ وما وَصَلْتِفكيفَ وصلُكِ للبعيدِ؟
يا مَنْ حَطَبْتِ النخلَ فيبستانِ عاشقِكِ الطريدِ
لا تحطبي ما قَدْ تَبقّىفي سهوبي من وُرُود
أضحى طريفي لوعةًحَيرى ...وفاجعةً تليديِ
زهراءُ لو تدرين ماحالُ الشريدِ فتى "الرشيدِ"
ثَقُلَ السؤالُ: لمَ الرحيلُوأنتَ في البيتِ الرغيدِ؟
ماتَ الجوابُ على فميوأغتالَ فيصلُهُ ردودي
عن القصيدة
«رحيل آخر ..!» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.