أعَمرَ بنَ هندٍ ما ترى رأيَ صَرمة ٍ
الشاعر: طرفة بن العبد · البحر: الطويل
«أعَمرَ بنَ هندٍ ما ترى رأيَ صَرمة ٍ» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعَمرَ بنَ هندٍ ما ترى رأيَ صَرمة ٍ — لها سَبَبُ تَرعى به الماءَ والشّجَرْ؟
وكان لها جارانِ، قابوسُ منهُما — وعمروٌ ولم أستَرعها الشمسَ والقمرْ
رَأيتُ القَوافي يَتّلِجْنَ مَوالِجاً، — تَضَيَّقُ عنها أنْ تَوَلَّجَها الإبَرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تولجها: تَوَلَّجَ يَتَوَلَّجُ تَوَلُّجًا :- الأمْرَ: تسلَّمه وأَخذ على عاتقه القيام به؛ تَوَلَّجَ تَبِعةَ الحفاظ على أموال اليتامى. - فيه أو عليه: دخل؛ تَوَلَّج في البيت أو على القوم.
- قابوس: القَابُوسُ :- من الرجال: الجميل الوجه، الحسن اللون؛ لا يكفي الرجلَ أن يكون قابوساً، إذ لا بدَّ أن يكون عاقلاً وقويّا.
- والشجر: شجر: الشَّجَرَة الْوَاحِدَةُ تُجْمَعُ عَلَى الشَّجَر والشَّجَرَات والأَشْجارِ، والمُجْتَمِعُ الكثيرُ مِنْهُ فِي مَنْبِتِه: شَجْرَاءُ. الشَّجَر والشِّجَر مِنَ النَّبَاتِ: مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ؛ وَقِيلَ: الشِّجَر كُلُّ مَا …
- والقمر: قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛ …