أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم
الشاعر: طرفة بن العبد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَمّا المُلوكُ فَأَنتَ اليَومَ أَلأَمُهُم — لُؤماً وَأَبيَضُهُم سِربالَ طَبّاخِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سربال: السِّرْبَالُ : القَمِيصُ والدِّرْع وكُلُّ ما يُلبَسُ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ج سَرَابيلُ.
- طباخ: الطَّبَّاخُ : الطَّاهِي الذي يقوم بطبخ الطَّعام؛ هذا الطَّباخ يتمتع بالذَّوق والخبْرة.- أو الطَّبَّاخَةُ: جهاز آليّ يعمل بالكهرباء أو بالغاز لطهي الطعام.
- لؤما: اللَّوْمى واللَّوماءُ : اللَّومُ، العذل؛ كثيراً ما يعرِّض نفسه لِلَّوْمى.