إحراق أبناء غزة
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
«إحراق أبناء غزة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 14 بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آهٍ ... ابني, ابنُكَ في غزَّة , أبكيهِ هُناك
آهٍ ... ابني ابنُكَ
والنارُ على غزَّةَ ترعاه بأسنانِ الهلاك ... آهٍ
الحرقُ لأطفالٍ بلا مأوى ... نساءٍ تحت أنقاضٍ يئنُّون
شيوخٍ فقدوا الأرضَ ... ولم يهوِ إليهم طائرُ البرقِ
شظايا تلتقي , تنحلُّ , تسقي الوقتَ يأساً وانتهاك ... إنها الحربُ على غزّة َ, لا حربَ على الحربِ
ولكنَّ دماً مختلفاً يصَّّعَّدُ الآنَ ... ولا خندقَ نارٍ يتلاشاهُ
ولا صوتَ ضميرٍ يرفعُ الآهَ لميزانِ الملاك ... واحتلالٌ قاتمٌ يدَّرعُ الليلَ
فمن أنصارهِ الظُلمةُ والجهلُ ... ومن أذرُعهِ الفتنةُ والقتلُ
ومن أيّامهِ الغُربةُ إذ حاصرها الذلُّ بخوفٍ وارتباك ... حربهُ في جسدِ الشرقِ سمومٌ
مزَّقتْ أطرافه ... وانفردتْ بالألقِ الباكي إلى أقصى اشتباك
حربهُ .............. ... والعربُ اللاهوت لا يدرون من أيِّ فروعِ الشجر الكفُّ تُشاك
حربه تعرفُ أمريكا مداها ... فهي مرعاها وأقدامُ خُطاها
سلَّحتْ صهيونَ بالغدرِ , وقالتْ ... قاتِلوا العزَّلَ .. فالقتلُ مُناها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ابنك: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: … (لسان العرب)
- الحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
- الملاك: ملأَ: مَلأَ الشيءَ يَمْلَؤُه مَلأً، فَهُوَ مَمْلُوءٌ، ومَلَّأَه فامْتَلأَ، وتَمَلَّأَ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ المِلأَةِ أَي المَلْءِ، لَا التَّمَلُّؤِ. وإِناءٌ مَلآنُ، والأُنثى مَلأَى ومَلآنةٌ، وَالْجَمْعُ مِلاءٌ؛ وَالْعَامّ … (لسان العرب)
- الهلاك: : هَلا: زجر للخيل أَي تَوَسَّعي وتَنحَّيْ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُعْتَلِّ لأَن هَذَا بَابٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَلِفات غَيْرِ مُنْقَلِبات مِنْ شَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَلا لامُه يَاءٌ فَذَكَرْنَاهُ في المعتل. (لسان العرب)
- تنحل: نحل: النَّحْل: ذُباب الْعَسَلِ، وَاحِدَتُهُ نَحْلَة. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، نهَى عَنِ قَتْل النَّحْلَة والنَّمْلة والصُّرَد والهُدْهُد؛ وَرُوِيَ عَنْ إِبراهيم الْحَرْبِيِّ أَنه قَالَ: إِنما نَهَ … (لسان العرب)
- خندق: خندق: الخَنْدَقُ: الْوَادِي. والخَندق: الحَفير. وخَنْدَقَ حَوْلَهُ: حَفَرَ خَنْدقاً. والخَندق: الْمَحْفُورُ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: لَا تحْسَبَنَّ الخَنْدَقَ المَحْفُورا، ... يَدْفَعُ عَنْكَ … (لسان العرب)