إحراق أبناء غزة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آهٍابني, ابنُكَ في غزَّة , أبكيهِ هُناك
آهٍابني ابنُكَ
والنارُ على غزَّةَ ترعاه بأسنانِ الهلاكآهٍ
الحرقُ لأطفالٍ بلا مأوىنساءٍ تحت أنقاضٍ يئنُّون
شيوخٍ فقدوا الأرضَولم يهوِ إليهم طائرُ البرقِ
شظايا تلتقي , تنحلُّ , تسقي الوقتَ يأساً وانتهاكإنها الحربُ على غزّة َ, لا حربَ على الحربِ
ولكنَّ دماً مختلفاً يصَّعَّدُ الآنَولا خندقَ نارٍ يتلاشاهُ
ولا صوتَ ضميرٍ يرفعُ الآهَ لميزانِ الملاكواحتلالٌ قاتمٌ يدَّرعُ الليلَ
فمن أنصارهِ الظُلمةُ والجهلُومن أذرُعهِ الفتنةُ والقتلُ
ومن أيّامهِ الغُربةُ إذ حاصرها الذلُّ بخوفٍ وارتباكحربهُ في جسدِ الشرقِ سمومٌ
مزَّقتْ أطرافهوانفردتْ بالألقِ الباكي إلى أقصى اشتباك
حربهُ ..............والعربُ اللاهوت لا يدرون من أيِّ فروعِ الشجر الكفُّ تُشاك
حربه تعرفُ أمريكا مداهافهي مرعاها وأقدامُ خُطاها
سلَّحتْ صهيونَ بالغدرِ , وقالتْقاتِلوا العزَّلَ .. فالقتلُ مُناها.
عن القصيدة
«إحراق أبناء غزة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.