خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّنيوَجَدْتُ بَني الصَّمْعاء غَيْرَ قريبِ
وأُسفِهْتُ إذ مَنّيْتُ نفْسي ابنَ واسِعٍمنى ، ذهبتْ، لم تسقني بذنُوبِ
فإن تنزلا، يابن المحلقِ، تنزلابذي عذرة ٍ، ينداكُما بلغوبِ
لحى اللَّهُ أرْماكاً بدِجْلَة ، لا تقيأذاةَ امرِيء عَضْبِ اللّسانِ شَغوبِ
إذا نحنُ ودّعنا بلاداً همُ بهافبُعْداً لحرَّاتٍ بها وَسُهُوبِ
نَسيرُ إلى مَنْ لا يُغِبُّ نوالَهُولا مُسْلِمٍ أعْراضَهُ لسَبوبِ
بخوصِ كأعطال القسي، تقلقلقتْأجنتها منْ شقةٍ ودؤوبِ
إذا مُعْجلٌ غادرنهُ عند منزلٍأتيحَ لجواب الفلاة ِ، كسوب
وهُنَّ بِنا عُوجٌ، كأنَّ عُيُونَهابقَايا قِلاتٍ قَلّصَتْ لنُضُوبِ
مَسانيفُ، يَطويها معَ القَيظِ والسُّرىتكاليفُ طلاعِ النجادِ، رَكوبِ
عن القصيدة
«خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني» من شعر الأخطل، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.