أنا وهي وبوذا !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كالفُطْرِ كان الخطو منتشراً ...وقد تاهت عصايَ
وكنتُ أحسبُها مساقطَ للثريافأنا مضيتُ بِغصتي
أطوي سديمَ مغارتيورميتُ أشيائي العزيزة كلَّها
لأكونَ شَيّا !----
أطلقَ صَلاتَهُ كقذيفةٍ نحو السماءإلاّ أنها
تحجَّرتْ على أبواب السماء ,ثُم تهاوت
وهي الآن مصابة ترقد في المتاحف !----
الشمس نادرة هذا الصيففليكن حبنا هو الشمس
وهذا ما يدفعنا, حين نتعب من السير تحتها ,
– ولن نتعب— لاختيار خيمةٍ من الظلال
أو ربما شاركْنا بوذاالجلوسَ تحت شجرة الحكمة !
----طائرٌ
يحطَّ على رأس خيط من الدخانتعالى من مدخنة أحد المعابد
والمعابد بعيدةإنها هناك ....
على راحة يدي !!------
حيثما التفتَّتغمز لك عيونُ الماء مُكحّلة بالعصافير
وإذْ تنام فأنت تضع حداً لانجرافكوتورطِك الجليل !
------مستقبِلٌ دنيايَ أنفي فكرةً
عرجاءَ عن كونِ الوجودِ نجاحابل إنهُ يختطُّ وعيكَ أزمةً
ويريكَ أبسطَ ما يَلوحُ جراحاليُشِعَّ نُبلُكَ حيث كنتَ وهاهنا
تغدو الخسائرُ كلُّها أرباحا !
عن القصيدة
«أنا وهي وبوذا !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.