شُغِفتُ بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُغِفتُ بها فكانت لي وِثاقاولستُ بطالبٍ منهُ انعتاقا
ومَوتي كالسلافة فيكِ دوماًوأحرى بالسلافة أنْ تُذاقا !
وأحرى بالمسافة أنْ تُدانيوأحرى بالعوائق أنْ تُعاقا
فلولا الرافدان أكنتُ أهوى ؟ولولا الحبُّ هل وتَرٌ أفاقا ؟
وهل ضَجَّتْ الى ( المأمون )(*) سُوحٌ ؟ألا كلا ولم تقطرْ رِفاقا !
مُعلِّمتي , وقد جَمَّعتُ عِلميوحيداً بل وأستبقُ استباقا
نَهِلتُ الحبَّ بحراً منك لكنْعَطِشتُ كأنَّ في بحري نِياقا !
مَزيداً من مدارات التغنَّيومَجداً للذي غنَّى وشاقا
تراقبني الجميلةُ خوفَ ضَعفي ,شباباً بَعدُ أملكُ وانطلاقا !
سَويَّاً قد وُلِدتُ وحزتُ عقلاًوإني مُزمِعٌ عنهُ افتراقا !
ويشكو القلبُ مِن بُعدٍ وتشكوفما أدراكَ ما لاقتْ ولاقى !
وقد رامَ الحبيبُ دمي مُراقاًفقلتُ : فِداكَ أفرحُ أنْ يُراقا
فإني كوكبٌ أبقى مُضيئاًكذاكَ دماءُ مَن عشِقوا العراقا !
.....( * ) المأمون : إحدى ضواحي بغداد .
عن القصيدة
«شُغِفتُ بها» من شعر سامي العامري، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.