شُغِفتُ بها

الشاعر: سامي العامري · البحر: الوافر

«شُغِفتُ بها» من شعر سامي العامري، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شُغِفتُ بها فكانت لي وِثاقا — ولستُ بطالبٍ منهُ انعتاقا

ومَوتي كالسلافة فيكِ دوماً — وأحرى بالسلافة أنْ تُذاقا !

وأحرى بالمسافة أنْ تُداني — وأحرى بالعوائق أنْ تُعاقا

فلولا الرافدان أكنتُ أهوى ؟ — ولولا الحبُّ هل وتَرٌ أفاقا ؟

وهل ضَجَّتْ الى ( المأمون )(*) سُوحٌ ؟ — ألا كلا ولم تقطرْ رِفاقا !

مُعلِّمتي , وقد جَمَّعتُ عِلمي — وحيداً بل وأستبقًُ استباقا

نَهِلتُ الحبَّ بحراً منك لكنْ — عَطِشتُ كأنَّ في بحري نِياقا !

مَزيداً من مدارات التغنَّي — ومَجداً للذي غنَّى وشاقا

تراقبني الجميلةُ خوفَ ضَعفي , — شباباً بَعدُ أملكُ وانطلاقا !

سَويَّاً قد وُلِدتُ وحزتُ عقلاً — وإني مُزمِعٌ عنهُ افتراقا !

ويشكو القلبُ مِن بُعدٍ وتشكو — فما أدراكَ ما لاقتْ ولاقى !

وقد رامَ الحبيبُ دمي مُراقاً — فقلتُ : فِداكَ أفرحُ أنْ يُراقا

فإني كوكبٌ أبقى مُضيئاً — كذاكَ دماءُ مَن عشِقوا العراقا !

..... — ( * ) المأمون : إحدى ضواحي بغداد .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التغني: تَغَنَّى يَتَغَنَّى تَغَنَّ تَغَنِّياً [غني]:- بالشيِء: ذكره في أَغانيه أو أشعارِه؛ يَتَغَنَّى الشاعر بجمال محبوبته/ كم يتغنَّى العرب بأمجاد أَجدادهم.- بالشيءِ: مدحه، تَغَنَّى بأخلاق أَبيه.- بالشِّعر. ترنم به وطرَّب.
  • بحري: البَحْرِيُّ : المنسوب إلى البحر؛ تيار بحري/ قوة بحريّة/ معركة بحرّية/ قمنا برحلة بحرية ممتعة بصحبة أصدقاء مخلصين.-: الملاّح.
  • بطالب: الطَالِبُ : فا.-: من يطلبُ العلمَ ويُطلَق على التلميذ في المراحل المتوسّطة والثانوية والعالية؛ يسعى الطلاب لاكتساب العلوم والمعارف/ مكتبةُالطالب/ مجلَّةُ الطالب ج طُلاَّبٌ وطَلَبَةٌ.
  • تداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.

قصائد ذات صلة

  • حروف مزمارية
  • نبضٌ وراء قلبينا !
  • سيدة النجاة وأكليل العيد
  • موشحات برلينية (*)
  • حاضر من شهيق
  • موشحات برلينية - موشح الثلج - (*)
  • لا تندم أيها النديم
  • موشحات برلينية ( موشح العناق )