عبرت الحدود مصادفةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- الحروب التي كنت خاسرها الوحيد-علّقتها على مضض
ومضيت ابحث عنياغتسل بعسل
والخراب يصهل في كتفيرائحة الشظايا
غثيان يستطيلأجرّ هزائم متكررة
أصفّها على الطاولةكي تجرح الأوسمة
أعلّق عمري على رصاصةتدلت من سماء بعيدة
أصابعي بقايا مدن غابرةوختم الموتى خطواتي
انتظريني أيتها الشمسلأنتشل صباحاتي من رصيف
ليس فيه سوى جثتي وبقاياجماجم أكلتها الغربة
لا ترحلي بعيداًلألمّ شظاياي
...من حفرة في الغيوم
وأُوزع سنواتي على الصحفسنواتي المجففة كالزبيب
رمادها -هذه الحروب -اغلق روحيوجفف زيت طفولتي عند الباب
الأبواب أطلقتنيولسعت صباحي
البلاد فرت من أصابعيعبرتٌ الحدود مصادفة
أوسمتي علامات استفهامكانت المسافات تصهل
بردها يجثو فوق أعمارنايفتت أيامنا
وغباري يفترش الشبابيك والجدران...
لكنه لا يدنو من قامتيمنذ نزهة الحرب الأولى
أعني حماقة الجنرالدخلت المدينة
مثل كلبتعوي بوجهه البيوت
أمي ترمم النجوم التي اختلطت بشعرهاوتشرب شايا تذوب فيه أحزانها
الطرقات تسيل على قدميوالأشجار
تتدلى ثمارها على الأفق-الأفق وهم لوقف العين-
من يمسك بظله؟...
أخطاؤنا وطن يتكئ على حربهوأحلامنا تنمو على الشرفات.
عن القصيدة
«عبرت الحدود مصادفةً» من شعر باسم فرات، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.