إغراء الحُب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلوا راحَ عينيها ووردَ لماهامتى علِمَت أني صريعُ شذاها
فقد حرمتني نفحها وابتسامهاورقةَ نجواها وحلوَ جناها
وبات يعنّيني هواها ودَلُّهاوتُسهرني أطيافها ورؤاها
وقد كنت آتيها فيهتزّ فرعهاطروباً كما هزّ الغصون صباها
وتصدح عيناها لحوناً وتنتشيأحاديثها رفافة ولُغاها
وتضفي عليّ السحر والعطر والمنىوتمنحني أنفاسها ونداها
فأصبح يغريها بي الحب أننيأحب وأني لا أحب سواها
تصدّ إذا أقبلت زهواً وتنثنيوتمنعني حتى رخيم صداها
ولو علمت أني ضحاها وفجرهالما احتجبت عن فجرها وضحاها
فلولا أغاريدي لما رفّ حسنهاولولا أناهيدي لجفّ صباها
فيا واحة الصادي حناناً ورقةلقد ظمئت نفسي وأنت حياها
عن القصيدة
«إغراء الحُب» من شعر محمد بن علي السنوسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.