قلبي كنجمي قد أنار أو التظى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظىحتّى غدا مُتَظلّماً مُتَلمِّظا
فرأيتُ جسمي ذائباً من حرِّهِوكأنهُ شمعٌ يذوبُ على اللظى
إنّ البيانَ مُقصِّرٌ عن خَفقِهِفأبى اللسانُ لِذاكَ أن يتلفَّظا
فإذا لفظتُ ففلذةً لا لفظةًإني أضنُّ بفلذةٍ أن تُلفظا
ليتي حفظتُ شعورَهُ كوديعةٍفيهِ فإنَّ عهودَهُ لن تُحفَظا
فلكم فتحتُ كنوزَهُ فأضاعهاقومٌ غدوتُ لجهلِهم مُتحفِّظا
من غفوةِ الجهّالِ كانت يقظتييا صاحبي لا توقظِ المستيقظا
فلقد تراني غافلاً في يقظةٍولقد أُرى في غفلةٍ مُتيقِّظا
عن القصيدة
«قلبي كنجمي قد أنار أو التظى» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.