بلاغة الشعر إنشاد وإطراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلاغةُ الشعرِ إنشادٌ وإطرابُوأفصَحُ النّطقِ والتعبيرِ إعرابُ
قد كان أطربنا للشعرِ أعربناإنَّ للسانَ لهُ روحٌ وأعصاب
وأعذَبُ الشعرِ إن مَحَّضتَ أصدَقُهُضلَّ الذي قالَ عَذبُ الشعرِ كذّاب
هو الممثّلُ للأرواحِ صابيةًإلى رؤىً دوَنها سترٌ وحجَّاب
لكنَّ من خَفِيَت عنه حقيقتُهُيقولُ ذاكَ مغالاةٌ وإطناب
زهدتُ في الشعرِ يأتيني مساهلةًولا يلذُّ سوى ما فيهِ أتعاب
أو جئتُ أجعلهُ شغلاً أهيمُ بهِلم يبقَ حبرٌ وأقلامُ وكتَّاب
بعد الثلاثينَ لا نَظمٌ ولا غَزَلٌوقد أعودُ فإن الطَّبعَ غلّاب
عن القصيدة
«بلاغة الشعر إنشاد وإطراب» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.