إن السعادة وعد دون إنجاز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ السعادةَ وَعدٌ دونَ إنجازِلا تَطمَعَنَّ على كدٍّ بإحرازِ
هل تُثبتَنَّ على أمواجها قدماًوأنتَ ما بينَ خفَّاقٍ وهزَّاز
تَصبو إليها ولكن إن ظَفَرت بهاأعرَضتَ عَنها وهانت بعد إعزاز
كذا المليحةُ في الأسواقِ خاطرةٌتُغري الرجالَ بألحاظٍ وأعجاز
لكن إذا خَلعَت أثوابها وَبَدتعريانةً قُلتَ غَرَّتني بإبزاز
قد زالَ ما كان من نهدٍ ومن كفَلٍتلكَ المحاسِنُ من دكَّانِ بزّاز
ما شَحمُها وَرَمٌ لكنَّهُ خِرَقٌوالكفُّ ناعمةٌ من جلدِ قفَّاز
كذا القباحةُ تخفَى تحتَ زَخرَفةٍفقابِلَنها بمشراطٍ ومِخراز
وكُن حكيماُ قويّاً في إرادتِهِلا عاجزاً وَكِلاً يَمشي بإيعاز
ألا تَرى الطيرَ أصنافاً وأضعفُهاصَيدٌ لأقدَرِها والفوزُ للبازي
والأرضُ تحملُ محكوماً ومُحتَكِماًوما استوى فوقَها المغزوُّ والغازي
عن القصيدة
«إن السعادة وعد دون إنجاز» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.