نقش على حائط الجراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما جئت أسأل عنكِ التين والعنباولا أجادل فيكِ الترك والعربا
ما جئت أسأل عنك الليل ممتشقاسواده، تحتوي ظلماؤه الشهبا
ما جئت أسال عنكِ ملتوياًولا الحواجز والأشواك والحجبا
ولا الطوواغيت كم باغوا ضمائرهمجهراً، وباعوا الإباء الحر والنسبا
ما جئت أسأل عنكِ النائمين علىأوهامهم، والذين استرخصوا الذهبا
ما جئت أسال عنك السيف كيلهفي غمده، فارس يستمرئ اللعبا
ما جئت أسال عنكِ الصمت غلفنافلم نُطِقْ بعده أن نبلغ الأربا
وجئت أسأل أيتاماً حناجرهمبحثت وما وجدت أماً لهم وأبا
تلفتوا ، ورياح الظلم عاصفةوالهاربون استلذوا الخوف والهربا
وانصتوا فإذا الغربان تنشدهمنعيقها، والمآسي تقتل الطربا
وأبصروا فإذا أبناء جلدتهميرقصون القوافي الحمر والخطبا
ويرفعون شعارات مضللةتسيل خبثاً، ويندى عودها كذبا
قد جئت أسأل أطفالاً ، ضمائرهمتأبى الخداع وتأبى الياس والعطيا
وأيقنوا بجلال الله، فانطلقوالا يبتغون إلى غير الهدى سببا
خاضوا معاركهم ، والهاربون علىأرائك الصمت، يستفتون من ذهبا
هذي انتفاضتهم شبت مواقدهافكيف نمنع عنها الزيت والحطبا
وكيف نغلق أبواباً لو انفتحتلسيروا في سماء المعتدي سحبا
لم تلق نخلتهم كفا تؤبرهافكيف نطلب منها التمر والرطبا
ما جئت أسأل إلا الصاعدين إلىعليائهم، وسواهم يعبد اللقبا
هذا قتيلي، فمن ياقوم يدفنهومن يلبي لنا من قومنا طلبا؟
عفواً، إذا جئتمونا، سوف نسكنكمخيامنا ، وأعذرونا بيتنا خربا
يا أمة العرب أفناكم تسابقكمإلى الخلاف، فمن ذا أحرز القضبا؟
يمزق الطفل تمزيقاً وما ذرفتعين السياسة، أو أبدت له غضبا
فإن أبيتم فسيروا في مواكبكموفتشوا صحف الأعداء والكتبا
يا قومنا أقبلوا حتى نعلمكمأنا امتشقنا الحصى للحرب والخشبا
عفواً، إذا جئتمونا، سوف نسكنكمخيامنا ، وأعذرونا بيتنا خربا
وسوف نحرسكم من كل قنبلةترمى عليكم، ونمحو عنكم التعبا
يمزق الطفل تمزيقاً وما ذرفتعين السياسة، أو أبدت له غضبا
فإن أبيتم فسيروا في مواكبكموفتشوا صحف الأعداء والكتبا
يا قومنا أقبلوا حتى نعلمكمأنا امتشقنا الحصى للحرب والخشبا
عفواً، إذا جئتمونا، سوف نسكنكمخيامنا ، وأعذرونا بيتنا خربا
وأن أبيتم فناموا في مخادعكمحتى يحولها أعداؤكم عُلَبَنا
وسوف نحرسكم من كل قنبلةترمى عليكم، ونمحو عنكم التعبا
يا أمة العرب أفناكم تسابقكمإلى الخلاف، فمن ذا أحرز القضبا؟
يمزق الطفل تمزيقاً وما ذرفتعين السياسة، أو أبدت له غضبا
هاتوا سلاحاً إذا لم تقدموا، ودعوالنا قتال العِداء والطعن والنصبا
فإن أبيتم فسيروا في مواكبكموفتشوا صحف الأعداء والكتبا
وأن أبيتم فناموا في مخادعكمحتى يحولها أعداؤكم عُلَبَنا
عن القصيدة
«نقش على حائط الجراح» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.