كنت يا أماه أرعى النجما

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية

«كنت يا أماه أرعى النجما» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجما ... وإذا ثغرُكِ فيها ابتسما

فتشوَّقتُ إلى قُبلاتهِ ... إنها كانت لجرحى بَلسما

وكَذا عَينُكِ فيها سَطَعت ... فأنارَت من فؤادي ظُلما

ففُؤادي بشعاعٍ عالقٌ ... خافقٌ مابين أرضٍ وسما

كنتُ وحدي ساهراً في رَوضةٍ ... وإذا فيها نسيمٌ تمتَما

فتذكَّرتُ غِناءً مُطرباً ... فوقَ مَهدي وأحاديثَ الحِمى

ذلك الصَّوتُ الذي علَّلني ... مثل شِعري وشُعوري انسَجما

ولهُ بين ضُلوعي نغمٌ ... أخرجت من شفتيَّ النغما

ليتَ لي في البعدِ تقبيلَ يدٍ ... يجلبُ السَّعدَ ويَشفي الألما

إنّ صَرفَ الدّهرِ لا يسمح لي ... فأنا أشكُو على الماءِ الظلما

فاقبلي من ولدٍ أحبَبتِهِ ... رَسمَ قلبٍ فوقه الدَّمعُ همى

واذكريهِ إن تُصلي في الدُّجى ... فله قلبٌ يُحِبُّ النجما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النجما: جَمَأَ: جَمِئَ عَلَيْهِ: غَضِبَ. وتَجَمَّأَ فِي ثِيَابِهِ: تَجَمَّعَ. وتَجَمَّأَ عَلَى الشَّيْءِ: أَخذه فواراه. (لسان العرب)
  • النغما: غما: ابْنُ دُرَيْدٍ: غَما البيتَ يَغْمُوه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إِذَا غَطَّاه، وَقِيلَ: إِذَا غَطَّاه بالطِّين وَالْخَشَبِ. والغُّمَا: سَقْفُ الْبَيْتِ، وتَثنيته غَمَوَان وغَمَيان، وَهُوَ الغِماءُ أَيضاً، وَالْكَلِم … (لسان العرب)
  • بشعاع: شعع: الشُّعاعُ: ضَوْءُ الشَّمْسِ الَّذِي تَرَاهُ عِنْدَ ذُرُورِها كأَنه الْحِبَالُ أَو القُضْبانُ مُقْبِلةً عَلَيْكَ إِذا نَظَرْتَ إِليها، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَرَاهُ مُمْتَدًّا كالرِّماحِ بُعَيْدَ الطُّلُوعِ، وَقِيلَ: … (لسان العرب)
  • ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
  • يا أرض أندلس الخضراء حيينا
  • طربت لرؤيا أشرقت فاضمحلت
  • أدمشق أين بنو أمية قولي
  • ألا يا هند حيي الباسلينا
  • حرية الشعب بين السيف والعلم
  • هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
  • هو الحب فليشق المحبون بالذكر