كنت يا أماه أرعى النجما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجماوإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
فتشوَّقتُ إلى قُبلاتهِإنها كانت لجرحى بَلسما
وكَذا عَينُكِ فيها سَطَعتفأنارَت من فؤادي ظُلما
ففُؤادي بشعاعٍ عالقٌخافقٌ مابين أرضٍ وسما
كنتُ وحدي ساهراً في رَوضةٍوإذا فيها نسيمٌ تمتَما
فتذكَّرتُ غِناءً مُطرباًفوقَ مَهدي وأحاديثَ الحِمى
ذلك الصَّوتُ الذي علَّلنيمثل شِعري وشُعوري انسَجما
ولهُ بين ضُلوعي نغمٌأخرجت من شفتيَّ النغما
ليتَ لي في البعدِ تقبيلَ يدٍيجلبُ السَّعدَ ويَشفي الألما
إنّ صَرفَ الدّهرِ لا يسمح ليفأنا أشكُو على الماءِ الظلما
فاقبلي من ولدٍ أحبَبتِهِرَسمَ قلبٍ فوقه الدَّمعُ همى
واذكريهِ إن تُصلي في الدُّجىفله قلبٌ يُحِبُّ النجما
عن القصيدة
«كنت يا أماه أرعى النجما» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.