شعر عن الأم
مختارات من أجمل ما قيل في الأم من الشعر العربي قديمه وحديثه، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَهاأَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ
الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيابِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ
الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلىشَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ
وَلَو لَم تَكوني بِنتَ أَكرَمِ والِدٍلَكانَ أَباكِ الضَخمَ كَونُكِ لي أُمّا
أحنُّ إلى خبزِ أمّيوقهوةِ أمّي
ولمسةِ أمّيوتكبرُ فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدرِ يومِوأعشقُ عمري لأنّي
إذا متُّأخجلُ من دمعِ أمّي
لَو كانَ مِثلَكِ كُلُّ أُمٍّ بَرَّةٍغَنِيَ البَنونَ بِها عَنِ الآباءِ
لَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍما خِفتُ أَسبابَ المَنِيَّه
وَلَكانَ لي عَمّا سَأَلتُ مِنَ الفِدا نَفسٌ أَبِيَّه
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاًبنقوده حتّى ينال به الوطر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتىولك الدّراهم والجواهر والدّرر
فمضى وأغمد خنجراً في صدرهاوالقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنّه من فرط سرعته هوىفتدحرج القلب المضرج إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفّرولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
مَضَتْ وقد اكتَهَلتُ فخِلتُ أنّيرَضِيعٌ ما بَلَغْتُ مَدى الفِطامِ
أيا أمي..أيا أمي..
أنا الولد الذي أبحرولا زالت بخاطره
تعيش عروسة السكرفكيف.. فكيف يا أمي
غدوت أباً..ولم أكبر؟
ولكم مرضت فلم يخالط جفنهاغمضٌ فتسهر والبرية نوّم
أشكو فتشكو ما أحس كأننيمن جسمها عضو يزال فيعدم
إِلى مَن أَشتَكي وَلِمَن أُناجيإِذا ضاقَت بِما فيها الصُدورُ
بِأَيِّ دُعاءِ داعِيَةٍ أُوَقّىبِأَيِّ ضِياءِ وَجهٍ أَستَنيرُ
كان يضنيك نحولي و إذامسّني البرد فزنداك ثيابي
و إذا أبكاني الجوع و لمتملكي شيئا سوى الوعد الكذّاب
هدهدت كفاك رأسي مثلماهدهد الفجر رياحين الرّوابي
أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍفَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا
حَرامٌ عَلى قَلبي السُرورُ فَإِنَّنيأَعُدُّ الَّذي ماتَت بِهِ بَعدَها سُمّا
تقول يا ربّ لا تترك بلا لبنهذي الرضيعة وارحمني وإياها
ما تصنع الأم في تربيب طفلتهاإن مسّها الضرّ حتى جفّ ثدياها
أَبَعْدَ مُصَابِ الأمّ آلفُ مضجعاًوآوى إلى خفضٍ من العيشِ أو ظِلِّ
سَتُرْضِعُ عيني قَبرَها من دموعِهَاكما ألِفَتْهُ من رضاعٍ وَمِنْ حَمْلِ
أمي... ويا لفؤادها من جِنّةٍكم ذا نعمت بها وكم ذا أنعم
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائيوَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِدائي
وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياًلَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي
كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجماوإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
فتشوَّقتُ إلى قُبلاتهِإنها كانت لجرحى بَلسما
كيف أنساك و ذكراك علىسفر أيّامي كتاب في كتاب
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌبِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
سَمِعْتُ نَعِيّها صَمّا صَمَامِوإنْ قالَ العَوَاذِلُ لا هَمَامِ
وأمَتْني إلى الأجْداثِ أُمٌّيَعِزّ عَلَيّ أنْ سارَتْ أمامي
يا أُمَّتا لاتَحزَنيوَثِقي بِفَضلِ اللَهِ فِيَّه
من كان يسقيني ومن ذا يطعموأنا على مهدي أصمّ وأبكم؟
من ذا يترجم صرختي ويحيلهامعنى فيدرك ما أقول ويفهم
صباح الخير يا حلوة..صباح الخير يا قديستي الحلوة
مضى عامان يا أميعلى الولد الذي أبحر
ليتَ لي في البعدِ تقبيلَ يدٍيجلبُ السَّعدَ ويَشفي الألما
قصائد في الأم
- الأمالهادي آدم
- ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذماالمتنبي
- أبكيك لو نقع الغليل بكائيالشريف الرضي
- لولا العجوز بمنبج ما خفتأبو فراس الحمداني
- سمعت نعيها صما صمامأبو العلاء المعري
- خمس رسائل إلى أمينزار قباني
- أيا أم الأسير سقاك غيثأبو فراس الحمداني
- أمّيعبد الله البردوني
- كنت يا أماه أرعى النجماأبو الفضل الوليد
- كم ذا يكابد عاشق ويلاقيحافظ ابراهيم
- إلى أميمحمود درويش
- لقيتها ليتني ما كنت ألقاهامعروف الرصافي