أَبَعْدَ مُصَابِ الأمّ آلفُ مضجعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَعْدَ مُصَابِ الأمّ آلفُ مضجعاًوآوى إلى خفضٍ من العيشِ أو ظِلِّ
سَتُرْضِعُ عيني قَبرَها من دموعِهَاكما ألِفَتْهُ من رضاعٍ وَمِنْ حَمْلِ
فأقسِمُ لو أبصَرْتَني عند مَوْتِهاوعيني تسحُّ الدّمعَ سَجْلاً على سَجْلِ
رَثيثُ لنَصلٍ يأخذُ الموتُ جَفْنَهُوأُعجِبْتُ مِنْ فرعٍ يَنوحُ على أصْلِ
وكانَ علها إنْ أُقَدَّمُ قَبْلَهَاأشدَّ وأدهى من تَقَدُّمِهَا قبلي
فَقد قرَّبتْ من غَمّها بي ومنْ حَسْرَتيعليها وفيما بينَ ذلكَ ما يُبْلي
عن القصيدة
«أَبَعْدَ مُصَابِ الأمّ آلفُ مضجعاً» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.