ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِيوَالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والكبدِ
وداعَ حِبّينِ لم يمكِنْ وداعُهُمَاإِلاَّ بلحظةِ عينٍ أَو بَنَانِ يدِ
وحاذَرَتْ أَعْينَ الواشينَ فانصرفَتْتعضّ من غَيْظِهَا العنّابَ بالبَرَدِ
فكأَنَّ أَوَّلُ عَهْدِ العينْ يومَ نَاَتْبالدمعِ آخرَ عهدِ القلبِ بالجَلَدِ
عن القصيدة
«ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.