دعيني أفلسف كل الأمور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعيني أُفلسِفُ كلَّ الأمورْدَعيني أُناقشُ
كيفَ ابتدأنا وكيفَ انتهينادعيني أكونُ الطبيبَ المُعالِجَ
حتى أُفسِّرَ هذا التناقُضَبينَ الغيابِ وبينَ الحُضورْ
أُفتشُ في القلبِ عن ذِكرياتيوأحفُرُ قبري بتلكَ السطورْ
أُحبُ أُحبُ بغيرِ انتهاءٍأريدُكِ مثلي
فهل كانَ ذنبيبهذا الشعورْ ؟
لماذا وقوفُكِ ما بينَ موتيوبينَ النُّشورْ ؟
تخافينَ مِن كلِّ شيءٍألا تؤمنينَ بأنَّ الإلهَ رحيمٌ غفورْ ؟
***دعيني أُفلسفُ أينَ الحقيقةْ
وما سرُّ عشقِ النوارسِ دومًالماءِ البحارِ ..
وما سرُّ حُبِّكِ للموتِ دومًابهذي الطريقةْ
دعيني أفلسفُ كيفَ العلاقةُما بينَ وردٍ ، وفُلٍّ ، ونَرجسْ
وبينَ الحديقةْ ؟وكيفَ الحياةُ معَ الأسرِ أحلى
وما سِرُّ موتِ الطيورِ الطليقةْ ؟غيابٌ طويلٌ فأينَ الحقائقْ
وعِندَكِ وحدَكِ أنتِ الحقيقةْلماذا سُكوتُكْ ؟
لماذا سكونُكْ ؟أحاولُ وصفَ احتياجي
وأُعلنُ رفضي وطولَ احتجاجيوأفشلُ في وصفِ هذا العناءْ
وبعضُ الوُشاةِ يقولونَ غيظًابأن حنيني الرهيبَ ادعاءْ
وأُقسمُ دومًا بربِّ العبادِأنَّ الحنينَ إليكِ ابتلاءْ
ولو كنتُ أيوبَ ما طِقتُ صبرًافكيفَ سأُفرغُ هذا المحيطَ
بدَلْوٍ صغيرٍوأرجو الشفاءْ ؟
سَيَسْخَرُ مِنِّي كَنُوحٍ عِبَادٌوَتَسْأَلُ : قُلْ لي وما الاستفادةْ ؟!
أقولٌ سأصبرُ في الحبِّ حتى أموتَوبالموتِ فيكِ أنالُ الشهادةْ
.
عن القصيدة
«دعيني أفلسف كل الأمور» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.