أنا المنحاز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا المُنحازُ من رأسي إلى قدميلحبِّكِ أنتْ
وأُعلنُها بأعلى صوتْلماذا الصمتْ ؟
أنا المنحازُ مُذْ كانتْ ولادتُناوحتى الموتْ
وليسَ هناكَ تبريرٌ لموقِفِناولن نُبدي مخاوفَنا
ويكفينا بأن الحبَّ علَّمَنا وهذَّبَناوأسكنَنا بجنَّاتِهْ
يَمرُّ الوقتُ لا ندريفهل مرَّتْ سنينُ العمرِ
أم بقِيَتْ معاناتُهْففي الحبِّ يصيرُ الوقتُ لا شيئًا
فوقتُ الحبِّ مختلفٌله وقعٌ تُذيبُ القلبَ رَنَّاتُهْ
أنا التوَّاقُ للفرحِأنا طفلٌ تُؤرِّقُهُ جراحاتُهْ
على أبوابِ فرحتِناأُعلِّقُ ألفَ قنديلٍ
وأبتهِجُ ،وأنتظرُ ..
هلالاً من هنا يأتيفيُفرحُني إذا ما جاءَني ضيفًا
ويقتُلُني إذا قُطِعَتْ زياراتُهْأنا بالحبِّ موجودٌ ولو يومًا يُغادرُني
سأشعرُ وقتَها حقابأن الموتَ حاصرَني
لأن المرءَ إن غابَ الهوى عنهُفَقَدْ بَدَأَتْ نِهَايَاتُهْ
.
عن القصيدة
«أنا المنحاز» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.