كانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ابكي مَعيهو رائعٌ أن يَلتَقي
قَلبي وقَلبُكِفي مَيادينِ البُكاءْ
تِلكَ النَّوافيرُ التي قَالوا لَناهي تَستَمِدُّ الدُّرَّ مِن نَبعِ السَّماءْ
عَزفٌ جَميلٌ دَمعُنانايٌ حَزينْ ..
قَالَ الذي كُنا نُريدُبِكلِّ هذا الكِبرياءْ
للمرَّةِ الأولي دُموعي غَيمَةٌللمرةِ الأولى أُحسُّ بِداخلي
مَطرًا يَهُزُّ ثَوابِتَ الأشياءْأنا ما بَكيتُ طوالَ عُمري صَدِّقي
كانَ البُكاءُ مُحرَّمًا في عُرفِنانُعطيهِ دَومًا ظَهرَنا لو جاءْ
أنا ما التقيتُهُ إنماكنا نُواجهُ بَعضَنا
أنا والدموعُ كأنَّنا أعداءْمِن بعدِ حُبِّكِ مُنيتي
أنا كلَّما اشتدَّ الحنينُ بِداخليأبكي لهُ ..
فهلِ البُكاءُ بِحُبِّنا استثناءْ ؟***
ابكي مَعيزَمنًا مَضى
ما حِيلَتي أو سُلطتي لِيعودْ ؟هيَّا اغسِليني مِن زَمانٍ خانني
أنا بالخيانةِ دائمًا مَوعودْقلبي .. نَسيتُكَ في الزِّحامِ ولم أَكُنْ
أدري بأنكَ داخلي مَوجودْلكنَّهُ مِن بعدِ حُبِّكِ يَعترفْ ..
واللهِ أصبحَ للحياةِ وجودْبالحُبِّ نُصبِحُ لا حُدودَ لِعمرِنا
وبِغيرِ حُبٍّ عُمرُنا مَحدودْوتَصوُّفُ الزُّهادِ عُمقُ مَشاعرٍ
وصلوا إليها مِن عَظيمِ الجودْوالحبُّ رُوحٌ سافرَتْ في مِثلِها
إن أبحرَتْ فَمِنَ المُحالِ تَعودْوالعشقُ فلسفةٌ إذا فَسَّرتَها
تجدُ الطريقَ لفهمِها مَسدودْ***
ابكي مَعي .. فلَرُبَّماكانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ
لِمَ كلَّما دَمعي تَتدفَّقَ ضَمَّنِيوَجعٌ الحَنِينِ رائعُ الإحساسْ
يَرتاحُ قَلبي في رِحابِ دُموعِناإن الدُّموعَ تُطهِّرُ الإحساسْ
أشعلتُ روحي شَمعةً في قُربِهاأنا راهبٌ في حَضرةِ القُداسْ
يا رِحلةَ العشقِ الأخيرةَ رُبَّماكانَ الهروبُ مِن الحنينِ مُحالْ
فسفينةُ العشاقِ تُبحرُ مِن هُنارُبَّانُها قلبٌ أحبَّ وآخرٌ قد مالْ
وشواطئُ العشقِ التيكنا نُحاولُ جاهدينَ وصولَها
غَيبٌ بعيدٌ خَلفَهُ الأهوالْ
عن القصيدة
«كانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.