قصرت ما طال من هم ومن حزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِوكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمن
ردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةًحتى نذوبَ من الأشواقِ والشَّجن
واطرَب وأطرِب نفوساً شاقها وَطنٌفلم تجد وَطناً يُغنى عن الوطن
وجسَّ أوتارَ عودٍ بالهوى شعرتوالعَب بأفئِدةٍ كالموجِ بالسُّفُن
قد خفَّ جسُّك حتى خِلتُ نغمتَهُتحرِّكُ الميِّتَ المطويَّ في كفن
إسحاقُ أم معبدٌ أعطاك حرفتَهُفالفنُّ عندك مملوءٌ من الفِتن
ألحانُ عودِكَ تُبكيني وتُضحِكُنيوالقلبُ في فرحٍ طوراً وفي حزن
كأنَّ أعراقهُ الأوتارُ إن لُمِسَتترنُّ تحت يدٍ بيضاءَ في المحن
قلبي يُغنِّي غناءً لا انقِطاعَ لهُماكانَ أغناهُ عن قيدٍ من البدن
حَسَّنتَ كلَّ قبيحٍ يا مليحُ وقدأحسَنتَ والحسنُ منسوبٌ الى الحسن
الأرضُ حولكَ تبدو في نضارَتِهاوالعيشُ زخرفةُ الأحلامِ في الوسن
ما أطرَبَ الحرّ للصوتِ الرخيمِ وماأقسى قلوبَ الأُلى عاشُوا بلا فطن
عن القصيدة
«قصرت ما طال من هم ومن حزن» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.