لمن ظعنٌ سوائرُ لو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن ظعنٌ سوائرُ لوصحوتُ عقلتها لمنِ
تخطُّ الرملَ من يبرينَ خطَّ الماءِ بالسفنِ
صواعدُ يبتدرن الحزْنَ يا شوقي ويا حزني
بفارغةِ الحقابِ مشين مشيَ الذيل والرُّدُنِ
إذا قيس الغزالُ بهابكت شفقا من الغبنِ
تناشدني على يبرينَ غضَّ الطرف تتبعني
فصن سرّي وسرَّك إنبقيتَ بمطرح الظِّننِ
فإني عند أترابيبحيث الشمس لم ترني
هبيني أسترُ النجوىأليس الدمعُ يفضحني
لساني فيك أملكهودمعُ العين يملكني
فما للدمع من عينيمكانُ السر من أذني
نحلتُ نحولَ ربعكمُكأنّ عِراصه بدني
فما منّى ومن أضغاثِ داركمُ سوى الدِّمنِ
من الغادي ابتغاءَ الأجر يضمن حاجةَ الضَّمنِ
فيوصلَ سالما وطراعراقيّاً إلى اليمنِ
وأغنى اللهُ غيبتهجراءً من بدورِ غني
تداعسَ بالقنا الأقرانُ وافتقروا إلى الجننِ
وعمُّوا بيضَ أوجههمبأردية الوغى الدُّكنِ
وباعوا الحربَ أنفسهمبما ارتخصت من الثمنِ
طلابَ العز في الدنياوطيبِ حديثها الحسنِ
فباقٍ نال حاجتهوآخرُ قبل ذاك فني
ونال المجدَ قانيةِبلا ترةٍ ولا إحنِ
فتىً من آلأيّوبٍعن الحرب العوانِ غنى
يداه له إذا خان اليدَ اليزنيُّ لم تخنِ
نفى أبناؤها الصّرحاءُ أنسابَ القنا الهجنِ
يثقِّفها إذا انآدتمراسُ الرأى والفطنِ
وتنقص وهي زائدةٌولولا النقص لم تبنِ
تمجُّ دمَ القلوب ولمتلجْ جرحا على بدنِ
تحلُّ بها عقودَ السحر حلَّلت عقدةَ الشَّطنِ
على بيضاء مصقولٍعوارضها من الدرنِ
إذا ما استودعتْ سرّافليس تعابُ بالعلنِ
وما كلُّ الرجال علىودائعها بمؤتمنِ
يقطّر ظهرها الأبطالَ بين العيّ واللَّكنِ
سوى متمرّس ذربٍبلى بطرادها ومني
فما ركبَ ابنُ أيّوببلا فأسٍ ولا رسنِ
سقى الودُّ امرأً روَّىنميرُ وداده غصنى
قنعتُ به من الدنياوجلُّ الشئ يقنعني
ومن إخوان علاَّتٍجفوا بتخالف اللبنِ
ودادهمُ على الأيديمتى يتصافحوا يبنِ
خبرتهمُ فعفتهمُوكاثرني فوافقني
سكنتُ إلى خلائقهسكونَ الجفن للوسنِ
ولانت لي به الدنياعلى أخلاقها الخُشنِ
ودام على مضيق الشكر متسعا له عطني
بكل كثيرة النُّقلاتِ من وطن إلى وطنِ
مع الحيتانِ في الغمراتِ والعقبانِ في القننِ
محدّثة بسؤددهحديثَ الروض بالمزُنِ
كأن طريقها المرويَّ مما لاق بالأذنِ
طوى درج السنينَ وجاء في الآثار والسّننِ
يزرنك ما وفت منن الثَّناء بمثقل المننِ
وما جلبت ثلاثُ منىًعلى العشّاق من فتنِ
وسنُّوا محرمي الأبدان عقرَ حلائلِ البدُنِ
وإن كان امرؤ بلغ الخلودَ بنفسه فكنِ
عن القصيدة
«لمن ظعنٌ سوائرُ لو» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.