تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُو ما هي من مطايا الظنَّ بعدُ
و خالَ ظهورها قعدا ليانافرحلَ وهي مزلقةٌ تكدُّ
و راوحها القعابَ ليعتشيهافضرعٌ زلَّ أو خلفٌ يندُّ
براثنُ أوسقتهُ دما صبيباو في قومٍ لها أقظٌ وزبدُ
لعلك سعدُ غرك أن تراهاعلى الجراتِ تأكلُ أو تردُّ
و أنّ العام أخلفها فجاءتْحبائلَ في حبائلها تمدُّ
مفللةً على الأعطانِ فوضىهببتَ تظنُّ أنّ الفلَّ طردُ
و ما يدريكَ من يحمي حماهاو يحضرُ ذائدا عنها وببدو
و إنَّ وراءها لقنا تلظىو أسيافاً وألسنةً تحدُّ
و منتقصَ الطبائع إن أخيفتلشدُّ الأسدِ أهونُ ما يشد
إذا صاح الإباءُ به تنرىو يطيع الغيظَ أغلبُ مستبدُّ
و مشحوذا من الكلم المصفىبه الأعراضُ تفرى أو تقدُّ
إذا عصبَ اللهاةَ الريقُ فاضتدوافقُ منه واديها ممدُّ
تحاشدُ يعربٌ ان قال نصراو تغضبُ بالطباع له معدُّ
فما لك لا أبالك تتقيهاو فيها السيفُ والخصمُ الألدُّ
طغى بك أنْ ونتْ عنك القوافيو خلفَ فتورها دأبٌ ووخدُ
لئن دردتْ فلا يغررك منهاأراقمُ يزدردنَ وهنَّ دردُ
و إن نأت البلادُ برافديهافقومٌ آخرون لها ورفدُ
و لم يقعدْ عن المعروف جندٌمن الكرماء إلا قام جندُ
و كم من حاضرٍ دانٍ كفانيرجالا لفهمْ سفرٌ وبعدُ
و لم أعدمْ نوالهمُ ولكنوجوهٌ بعدها ألمٌ ووجدُ
سقى اللهُ ابنَ أيوبٍ سماءًتروح سحابها ملأى وتغدو
و إلا ماءُ خديه حياءًو إلا خلةٌ منه وودُّ
و أيْ خلالهِ كرماً سقاهكفىو سقىَ نميرٌ منه عدُّ
أخوك فلا تغيره اللياليإذا لم يرعَ عند أخيك عهدُ
و مولاك الذي لا الغلُّ يسرىبه ظهراً ولا الأضغانُ تحدو
تضيفهُ وأنت طريدُ ليلٍرمى بك فيه إقتارٌ وجهدُ
و قد ألقت بكلكلها جمادىلخيط سمائها حلٌّ وعقدُ
و هبتْ من رياح الشامِ صرٌّعسوفٌ لم ترضها قطّ نجدُ
و أبوابُ البيوت مقرناتٌفلا نارٌ ولا زادٌ معدُّ
تجدْ وجهاًيضىء لك الدياجيكأنَّ جبينه في الليل زندُ
و كفا تهربُ الأزماتُ منهاترقرقُ سبطةً والعامُ جعدْ
و بتْ وقراك ميسرةٌ وبشرٌو زادك نخبةٌ وثراك مهدُ
تمامَ الليلِ واغدُ بصالحاتٍمن الأخلاق إن تركتك تغدو
شمائلُ أصلها حسبٌ وخيرٌو زهرةُ فعلها كرمٌ ومجدُ
تقبلها أباً قأباً مؤدًّكما أخذَ العلا إرثا يردُّ
تتمُّ به إذا حسبَ المساعيعن الآباء عدةُ ما يعدُّ
تفردَ بالمحاسن في زمانٍتنكرَ أن يقالَ البدرُ فردُ
و جاراه على غررٍ رجالٌلهم شدٌّ وليس لهم أشدُّ
فقصر كلُّ منتفخٍ هجينٍو مرَّأقبُّ يطوي الشوطَ نهدُ
ثقيلٌ والحلومٌ مشعشعاتٌنصيعُ العرض والأعراضُ ربدُ
ملكتُ به المنى وعلى اللياليديونٌ بعدُ لي فيه ووعدُ
و كان نوالُ أقوامٍ ضماناأسوفه وجودُ يديه نقدُ
أحدَّ بنصره نابيَّ حتىفرستُ به الخطوبَ وهنَّ أسدُ
و عاد أشلَّ كفُّ الدهر عنيّبأنك لي به سيفٌ وزندُ
فلا يعدمك معتمرٌ غريبٌله بك أسوة صبرٌ وحشدُ
و لا يفقدك منىّ مستضيءٌبهديك في الظلام وأنتَ ردُ
وردَّ عليك رائحةً ثنائيعزائبَ مثلها لك يستردُّ
خمائصَ أو يجدنَ اليك مرعىخوامسَ أولهنَّ نداك وردُ
حواملَ من نتاج الجود ملء الجيوب فمالها شكرٌ وحمدُ
من الكلم الذي إن كان حدٌّلغاياتِ الفصاحة فهو حدُّ
سبقتُ به المقاولَ مستريحاففتهمُ وقد نصبوا وكدوا
تكرُّ عليك واحدةً ومثنىبهنّ وفودها ما قام أحدُ
ليوم المهرجان وكان عطلاًوشاحٌ من فرائدها وعقدُ
سلبتُ الناس زينتها ضنينابها وبرودها لك تستحدُّ
عتقني من الحرص اقتناعيبما تولى ومولى الحرنقصِ
عن القصيدة
«تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.