بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْقلتُ قلبٌ سيمَ ذلاًّ فنفرْ
لا تعودي في هوىً ظالمةًربما عاذ بحلمٍ فانتصرْ
نظرةٌ أعرضتُ عنها أعقبتْغضبا آذنَ للقلب النظرْ
أرهفتْ سيفين في أجفانهاكلَّ منْ غرا يبيتْ على غررْ
أقسمتْ من جرحاه لا برايا طبيبي متْ ودائي في الحورْ
أرسلتْ ليلةَ صدتْ طيفهاناظرا أين رقادي من سهرْ
قال حياني فقالت نائماطرفهُ قال نعم قالت غدرْ
يا هوى حسناءَ ما شئتَ لهامن فؤادي غيرَ ذلًّ وخورْ
ربَّ يومٍ باهلتني بالصباو صغارٌ عندها حظُّ الكبرْ
و تنكبتُ مدلاًّ وفرةًنشرَ العنبرَ عنها منْ ضفرْ
فرأت شيبا فقالت غيرتْقلتُ ما كلُّ شبابٍ في الشعرْ
غيرت بيضاءَ في سودائهاقلتُ مهلا آيةُ الليلِ القمرْ
ما لغزلانٍ تصافيني الهوىما استطاعتْ وأجازيها الكدرْ
أنستْ إذ يئستْ من قنصيفاستوى ما قرَّ منها ونفرْ
و هل الزوراء إلا وطنٌيخدعُ الشوقَ وفي أخرى الوطرْ
يا ندامايَ بها النسيانُ ليو لكم منىَّ حفاظي والذكرْ
كلَّ يومٍ أنا أبكي منكمُصاحبا بالأمس بقاني ومرّْ
إنّ في الريَّ و سعدٍ عوضاًكلما قايستُ طابَ وكثرْ
سوف أنجو راكبا إحسانهُكلُّ مركوبٍ سوى ذاك خطرْ
ساريا أجنبُ كبرى همميأطلبُ المرعى لها حيثُ المطرْ
خاب من رام المعالي حاضراو الأماني في كفالاتِ السفرْ
ما الغنىَ والمجدُ إن زرتَ فتىًذا تناهٍ وهو ناءٍ لم يزرْ
لا تباعدهُ الليالي إنهأملٌ بين جمادى و صفرْ
بأبي الساقي وبالغيثِ صدىو الفتى الحلوَ الجنيَ والشهدُ مرّْ
علمتْ أعداؤه أموالهَلمماً يمنعها أن تستقرْ
يافعٌ مكتهلٌ من حلمهللصبا السنُّ وللرأي الكبرْ
يا أبا القاسمِ صابتْ نعمةٌلك لم يعدُ بها الغيثُ الزهرْ
لم أزلْ أصبرُ علما أنهأبدا يعقبُ خيرا من صبرْ
ناظرا عادكمُ في مثلهاجنةً لي من عذابٍ منتظرْ
كان جرحا جائفا فاندملتْقرحةٌ منه وكسرٌ فجبرْ
يا ملوك الريَّ هل داركم الأرضُ طراً أم تعولون البشرْ
وسعَ الناسَ جميعا جودكمفاستوى من غابَ عنكم وحضرْ
واصلتْ شاعرهم نعمى لكملم تدعْ مفحمهم حتى شعرْ
حلَّ يا سعدَ العلا بهماءهامن قبولٍ بحجولٍ وغررْ
واجلُ لي أخرى على الكافي متى احتشمتْ منه حياءً وخفرْ
عرفتْ منكَ فيما قبلهافأتتْ واثقةً تقفو الأثرْ
حاجةٌ تمتْ ووافى حظهاحين نبهتُ لها منك عمرْ
عن القصيدة
«بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.