متى وصلت تحية ُ مستهامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى وصلت تحيةُ مستهامِفخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي
وساعدَ جدبَ داركِ خصبُ جفنىإذا قلَّت مساعدةُ الغمامِ
لترضى يابنة السّعدي عنّىوترضى ما وفاي وما ذمامي
سلى بصبابتي طيفا بخيلابهجرك إن سمحتِ بأن تنامي
يزور من العراق وأنتِ شامٌلقد أرعاك ظاعنةً مقامي
إذا وعدته رؤيتكِ اللياليسرى مستصحبا بك في الظلامِ
يلوح الركبُ نشرُك فيه مسكٌفأعرفُ منجدٌ هو أو تهامي
وأسأل عن سواك وكنتِ همِّيتجنُّبَ أن ألامَ وأن تلامي
على شرفٍظباءٌ مطمعاتٌوما قيِّضنَ قطُّ لسهمِ رامي
فيا ظبياتُ إن خفتنَّ عقبىفخفن الله في قتلى الغرامِ
فلولا بغي بدرِ بني تميملما بعثَ المحاقُ على التمامِ
ولو سلم ابنُ أيّوب ولمّايحلْ سلمِ البقاءُ من الحمامِ
ولكن خانني منه أمينٌوأسلمني إلى الأخطار حامي
رعيتُ به الو بيئةَ من جميميوجرِّعتُ القذيَّةَ من جمامي
وقلتُ السيف في نصري فلماشققتُ بسلِّه ثوبَ القتامِ
ضربتُ به فخان وأيّ ذنبلكفّي والخيانةُ من حسامي
إذا بلَّغتَ عن قلبٍ مصابٍبكهلِ الودّ والعيشِ الغلامِ
فقل لمحمّدٍ ولعلَّ عوداًذوى بالعذلِ يرجع وهو نامي
أبعدَ تطاولي بك واقتصارِ الوداد عليك من دون الأنام
وشغلكِ بي وإن عرضتْ أمورٌتحيلُ الجفنَ عن عهدِ المنامِ
أذكِّرك التي ما كنتَ تنسىوأشحذُ ماضيا شحذَ الكهامِ
وأنحتُ بالتقاضي منك صخراوداءُ المطلِ ينحتُ من عظامي
وترضيني بعذرٍ بعد عذرٍوكرُّ الحكِّ أقرفُ للكلامِ
ولو أنصفتَ فضلكَ وانبساطيإليك وكنتُ بعدُ على احتشامِ
ضننتَ بقطرةٍ من ماء وجهٍإذا القطراتُ دامت فهو دامي
أردتك للّتي قربت وقلَّتْعليك ولم أرم صعبَ المرامِ
أراك اليومَ بعد البين تأبىعلى رسني وتصعبُ عن حزامي
كآخر إن شكوتُ إليك منهشكوتُ من السَّقام إلى السَّقامِ
فقل يأسا يمتْ أملي فإنيأحلُّك من دم الأمل الحرامِ
يريني المجدُ أن أرمي سديداوما هو في عيابك من سهامي
وأحتمل السكوتَ وفيه معنىًمن التعنيف أوجعُ من كلامي
فيسقم فيك إعلاني وجهريويسلم باطني لك واكتتامي
ومن لك بالأخ الموتور تبدوضغينةُ قلبه لك في الخصامِ
يشقُّ إهابه غضبا فيرضىبحلو العتب من مرِّ الكلامِ
وغيرك لو أساء فخاف عتبيأمنتُ من البعوضِ على القطامي
وفي الجانين محتملٌ لئلايشاد بذكره في الانتقامِ
فلا تتجرَّمنَّ على القوافيمطاوعةَ التسرُّعِ والعرامِ
فإن سفورها لك فرط نصحٍوكم داجت بما تحت اللئامِ
فإن النثر لما ضج ممّاتجنِّبهُ شكاكَ إلى النظامِ
عن القصيدة
«متى وصلت تحية ُ مستهامِ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.