لأية ِ لبسة ٍ خلعَ الخلاعهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأيةِ لبسةٍ خلعَ الخلاعهْوكانَ عصى العذولِ فلمْ أطاعهْ
تلثمَّ كالغمامةِ أعجبتهْفشامَ خلالها برقاً فراعهْ
وغالى في ابتياعِ صباً شرتهُ اللّيالي منهُ مرتخصاً فباعهْ
قليلاً ما حملتَ عليهِ ودَّاقليلاً مذْ أحبَّكَ ما أضاعهْ
نزلنّا في ,, بنى ساسان دوراًبها تسلى بيوتكَ في ,,قضاعهْ
وعوّضَ كلُّ يومٍ منكَ حولاًيسرُّ فكانَ يومَ البينِ ساعهْ
ألا يا صاحبي إنْ نابَ خطبٌدفعتُ بهِ فأحسنْ بي دفاعهْ
نشدتّكَ والكرى بيدِ اللّياليإذا أهدتهُ أسرعتْ إرتجاعهْ
أكانَ سوى الوزيرُ بنا وقلّنالماءِ المزنِ جدْ إلاّ رباعهْ
إليهِ صرفتْ عنْ ذا النّاسِ نفسيكما اعتزلتْ تألُّفها القناعهْ
أقولُ لهمةَ لو قيلَ مدّيبباعِ النجمِ لمْ ترضَ ارتفاعهْ
إذا ما الضّيمُ رابكِ فاستجيريذرا ,,سابورَ وانتجعي بقاعهْ
ثقي ولوأنَّ حاجتكِ ,,الثّريّاإذا ما اللّيثُ مدَّ لهُ ذراعهْ
فدى البخلاءُ والجنباءُ منهمْفتىً وصلَ السّماحةَ بالشّجاعهْ
زكنتْ إليهِ ظنّاً صارَ حقّاًوكمْ وقفتْ براكبها الطماعهْ
وزرتُ فقمتُ بينَ يديْ كريمٌتحولُ قوىً بحضرتهِ الضّراعهْ
صفا ماءًوزدتُ على الهويناصفاًما رمتُ في أمرٍ خداعهْ
أقولُ لسائلي بك وهو ناءٍكأنَّ لمْ يرضَ منْ خبرٍ سماعهْ
أمامكَ ملكُ ,,آلِ ويهْ فاْسألْبذاكَ الشملُ منْ وليَ اجتماعهْ
ومنْ لو أبصرَ الأعداءَ وحشاتعقّبهُ فصادَ لهمْ سباعهْ
ولو زحموا ,,ثبيراً في مضيقٍألانَ على مناكبهمْ صراعهْ
لقدْ أعطيتُ عدلَ الحقِّ حتّىلخلتكَ تقسمُ الدّتيا الّمشاعهْ
وما ملكٌ يمدُّ الرأى إلاَّفتىً وصلتْ قناةُ الخطِّ باعهْ
ولا أولادكِ الأوضاحُ إلاَّوفودالفجرِ أحرزتِ الصداعهْ
هو البيتُ اطمأنَّ المجدُ فيهِفألقى واستقرَّ بهِ متاعهْ
ومنْ حسناتهمْ ذا اليومِ عيدٌحووا سبقاً بفضلهمْ اختراعهْ
وشرَّفهمْ بفضلكَ ألفُ عامٍفأمَّنكَ الغذونَ انقطاعهْ
لعلّكَ ناظرٌ في حالِ عبدٍبعينِ الرأى كيفَ ترى اصطناعهْ
أعرْ لسنى سماعكَ كيفَ أشكووأظلمُ ذاكَ منْ حظى ضياعهْ
يؤخّرني القريضُ لدى أناسِركبتُ إلى مدائحهمْ شراعهْ
قصائدُ لو سبقتْ بهنَّ حتّىأصيِّرهنَّ في سفرٍ بضاعهْ
شريتُ جمالَ,,يوسفَ وهو راضٍبهنَّ وعدتُ فاستثنيتُ صاعهْ
وكمْ أغمدتها وسللتُ أخرىبرعتُ بها فلمْ تجدِ البراعهْ
بخستُ كتابةً وحرمتُ شعراًفهلْ منْ ثالثٍ لي منْ صناعهْ
أميلُ على الكراهةِ معْ أناسٍكما مالتْ معْ الريحِ اليراعهْ
وما إنْ كدَّني إلاَّ ارتكاضٌعلى رزقٍ يجيءُ بلا شفاعهْ
فإنْ يدركْ فأنتَ لهُ وإلاَّفليسَ عليَّ إلاَّ الاستطاعهْ
عن القصيدة
«لأية ِ لبسة ٍ خلعَ الخلاعهْ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.