بالله ثمّ بالله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالله ثمّ باللهيا راكب الشِّملّهْ
تحمله وهمَّهُبزلاءُ مستقلَّةْ
ينفض بعضَ ليلهِبها الغويرَ كلَّهْ
يسابقُ الفجرَ فيأتي ذا الأراك قبلهْ
منصوبة أقطانهاعلى الظلام الأبلهْ
عرَّجْ على الوادي ولوإلمامةً لا حلَّهْ
وامنن عليّ وقفةًبجنب تلك الأثلهْ
فانبذ بها تسليمةًعلى بيوت رملهْ
فإن سمعتَ هاتفايسألُ بي فقلْ لهْ
غادرته والحقَّ قلتَ الوالهِ المدلَّه
لا اليأسُ أبلاه ولاطولُ السَّقام ملَّهْ
جنَّ بكم فما الذيبه حبستم عقلهْ
قال تقول ظبيةٌعزُّ الهوى أذلَّهْ
كان محبّا واثقاعرَّضتهُ للخجلهْ
أنا التي أصابهطرفي بأولى نبلهْ
خدعته وإنماخدعةُ مثلي قتلهْ
أين بثأري ودميوليُّهُ من طلَّهْ
يحلّ قتلي كلّ يوم زمَّةٍ في حلَّهْ
من دونها السُّمر النِّحافُ والأكفّ العبلهْ
وساهر غيرانُ لاتطمع فيه الغفلهْ
فما تساق ثلَّةٌولا تطاق سلَّهْ
علقتها مجدولةًتألم ضمّ الشَّملهْ
أخت القضيب هيفاًوتربه وشكلهْ
هوجاء لا من ورهٍصفراء لا من علَّهْ
صحيحة كأنّهامن سقمٍ مبلَّهْ
قد عدل الحسنُ لها البدورَ بالأهلَّهْ
يا ليت شعري والظنونُ الحقُّ والتعلَّهْ
عن طارح لي بمنىحين ارتبقت حبلهْ
أمائق أم مارقعما تقول الملَّهْ
حجّتْ وصادتْ فهي بيمحرمةٌ محلَّهْ
مالي وحكَّمتُ الزمانَ قد حرمتُ عدلهْ
في كلّ عهدٍ بيننامكيدةٌ مغلّهْ
إذا رضيتُ قولهفقد سخطتُ فعلهْ
ولو ملكتُ سمعهُلقد أطلتُ عذلهْ
ما أكثر الودَّ وإنصحّ فما أقلَّهْ
ألا فتىً ذو خلّةٍيسدُّ هذي الخَلَّهْ
بلى له فرعٌ من المجد يباري أصلهْ
من طينةٍ على الندىمطبوعةِ الجبلَّهْ
بيت له ساكنهُلم يرتحلْ مذ حلَّهْ
له النجومُ طنبٌوأمُّهنَّ ظلَّهْ
شيّده عبد الرحيم والملوك قبلهْ
ثم مضى يعقبُ فيه نجلهُ فنجلهْ
أبناء أمّ المجد مارابهم ابن علَّهْ
ودوحةٌ مذ خلقتْمطعمةٌ مظلَّهْ
يا ناشدي عنهم وهلعلى الضحى أدلَّهْ
أبو المعالي منهمُفاقنع بهذي الجملهْ
وانظر ترى للشمس في الكواكب ابناً مثلهْ
أروعُ مذ تيَّمهحبُّ العلا لم يسلهْ
ولم يكن منحرفافيها ولا ذا ملَّهْ
بذَّ غلاما رأيهُشيخَ الحجا وكهلهْ
وفرعَ الدَّوحَ الطِّوالَ وهو بعدُ بقلهْ
جرى إلى الغاية فيمزلقةٍ مزلَّهْ
حتى انتهى وليس للريح عليه فضلهْ
لا يلبث الوفرُ الجميعُ أن يشتَّ شملهْ
ولا تكون يدهلمالهِ مجلَّهْ
فكان كلُّ درهمفي ماله لقبلهْ
مباركٌ غرَّتهبالخير مستهلَّهْ
ينفثُ في عقد الجدوبِ مزنةً منهلَّهْ
يروى الثرى على الظمامن مائه ببلَّهْ
أنت الشهابُ إن دجتليلتُها المضلَّهْ
والكالئُ الحامي لهاإن نام أهلُ الثَّلَّهْ
أعلقتُ كفّي بك والأسباب مضمحلَّهْ
فكنتَ حبلا أحصف الودُّ الصريحُ فتلهْ
لا غائب النصح ولاصعب اغتفار الزّلَّهْ
ولا تقى مالك بالعذرِ ولا بالعلَّهْ
جودا بني عبد الرحيم وحلوما جزلهْ
وجانبا مستصعباوقسماتٍ سهلهْ
أنكرتُ دهري قبلكمأنكرته وأهلهْ
حتى تكثَّرتُ بكمتكثُّرا من قلَّهْ
وسالمَ الدهرُ يديفيكم وأعطى إلَّهْ
فما يقول مشفقٌعساه أو لعلَّهْ
وحطّ ظهرُ الشعر فيكم إصرهُ وكلَّهْ
بكلّ خرقاءِ الكُلىديمتها المنهلَّهْ
تمدكم طلَّ الثناء سحبها ووبلهْ
يسحبُ ناديكم بها الحلَّةَ بعد الحُلَّهْ
إن زار يومٌ كسيَ الحسنَ ولم نحُلَّهْ
ملأنَ وقفا وخداماً يده ورجلهْ
أو ظمئتْ أعراضكمكانت شفاءَ الغُلَّهْ
عن القصيدة
«بالله ثمّ بالله» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.