سلْ بسلعٍ شجنا كان وكنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلْ بسلعٍ شجنا كان وكنّاليتَ شعري وما الذي ألهاك عنّا
أهوىً أحدثته أم كاشحٌدبَّ أم ذنب سوى أن تتجنَّى
لا ولكن خنتَ فاستخونتناواحتملناك على العزّ فهنَّا
لو أجيبتْ لمحبٍّ دعوةٌلسألتُ الله في الظالمِ منَّا
غضبَ الغيثُعلى وادي الغضاوعستْ باناتهُ أن تتثنَّى
فلكم طاحَ على غزلانهمن دمٍ تنهبه جيداً وجفنا
رامياتٌ عن قوىً مضعوفةٍلا ترى المطلولَ إلا من قتلنا
ومضتْ أحكامه في مبدعٍشرعَ القتلَ على الخيفِ وسنَّا
جعلَ الكعبة خوفا فتكهُبعد أن كان بناها الله أمنا
طافَ في غيدٍ تكنفَّن بهكيفما دار جنوبَ الدار درنا
يتخفَّفنَ به يعطينهدعوةَ الإعظامِ من هنَّا وهنَّا
ما إخال الحجَّ يقضي فرضهمسلمٌ يوم رآهن سنحنا
هل من الذكرة يا أهلَ منىًغيرَ ان أوجعه الشوق فأنَّا
ليتَ جسمي مع قلبي عندكمإنّه فارقني يومَ افترقنا
أتمنَّاكم على اليأس ومنْتركوهُ ومنى النفسِ تمنَّى
وهنا رملةَ أنِّي قانعٌبخيالٍ كاذبٍ يطرقُ وهنا
منعتنا الحقَّ يقظى أسفاًوشكرناها على التسويف وسنى
أيها الراكبُ تستنُّ بهِشطبةٌ مخطفةٌ فتلاءُ وجنا
تخبط الأرضَ خلاطاً سيرهاوهدةً تخبطُ أو تشرفُ رعنا
ذاتُ لوثٍ لستَ تدري شرَّةًإبلاًتنسب أو تنسب جنَّا
إنْ دجا الليلُ فعمَّى طرقهانصبتْ حرسا مكانَ العين أذنا
لا تبالي إن نجت ما خلَّفتْغيرها منْ غرَّ بالبوِّ فحنّا
تطلبُ الحظَّ على غاربهاقلقاً تتبعها سهلا وحَزنا
ربَّما تسعى لأمرٍ نازحوهو تحت الخفض من كفّك أدنى
التمسْ عندَ ابن أيوبَ الغنىيأتك الحظُّ به أحلى وأسنى
تخلفُ السُّحبُ مواعيدَ الحياوأبو طالبَ لا يُخلفُ ظنَّا
حبَّبَ الفقرَ إليه أنهسؤددٌ وهو بذاك الفقر يغنى
وشريفُ القوم من بقَّى لهمشرفَ الذكرِ وخلَّى المالَ يفنى
ما اطمأنَّ الوفرُ في بحبوحةٍفرأيتَ المجدَ منها مطمئنّا
يهدمُ الأموالَ في آساسهاأبدا ما دامتِ العلياءُ تبنى
والمُعنَّى بأحاديثِ غدٍوبطيب الذكر مكدودٌ معنَّى
بعميد الرؤساء انتشرتْسننُ المجد وقد كنَّ دفنَّا
ردَّ ماء الفضل في عيدانهوالظما لم يبقِ في الأيكة غصنا
فغدا المصفرُّ منها مورقاوانثنى العاسي على الغامزِ لدنا
فهى في السابغ من أذيالهغيضةٌ تنضرُ خضراءُ وتُجنى
دخل الأوحدُ في ألقابهلفظةً واقعةً جاءت لمعنى
وسواه غاصبٌ منتحلٌما تسمَّى بالمعاني أو تكنَّى
ملأالدَّستَ وقارا ونفاذاوبيانا حيثُ تلفى الناسُ لُكنا
ووفى عند الإمامينوأوفىوكفى من جانبِ النصحِ وأغنى
كان سيفا قاطعا دونهمافإذا ما استظهرا كان مجنّا
ومضى يُرهفُ خطّاً وخطاباوكان في دفع العدا ضربا وطعنا
همّةٌ لم تتثقَّفْ بمشيرٍواعتزامٌ أولٌ لا يتثنَّى
يبدهُ الرأيَ فلا يتبعهندما يقرعَ بالإصبعِ سنّاً
زيَّنَ القصرَ الخلافيَّ عريقٌجلَّ بالهجنةِ يوما أن يُزنّا
نقلَ الصدرُ إليه عن رجالٍلم يزل يسندهم متنا فمتنا
واسدوه كابرا عن كابرٍكلَّما مات أبٌ ورّثه ابنا
فمتى ديسَ بقومٍ غيرهمقاءهم يرميهمُ رجما وزبنا
أنتمُ أولى بأن يأمنكمويغالي فيكمُ شحّاً وضنَّا
وإذا اختصت وفودا منكمُعمَّت العالمَ إفضالا ومنَّا
ذاك من أنَّ العلا في بيتكمنطفةٌ قبلَ حدوثِ الأرضِ تمنى
وترون الحمدَ غنما يُقتنىبالأيادي ويراه الناسُ غبنا
وإذا الدهرُ قسا أدّبتمُبالندى أخلاقه الخشنَ فلنَّا
فمتى ما نظرت أحداثهُنحوكم غطّين عنكم وسملنا
أرعني سمعك تسمعْ فقرالو طلبن العصمَ بالإذن أذنّا
قاطعاتٌ أبدا ما قطعتْأنجمُ الأفقِ سوارٍ حيثُ سرنا
تحملُ العرضَ خفيفا طائشاوتؤدّيه يفوت الطودَ وزنا
وإذا كرّ كلامٌ شائهٌمللا زدن على التكرير حسنا
أحيتِ الحيَّينِ بكراوتميمامحدثاتٍ يتخيَّلنَ قدمنا
لك منها أبدا ريحانةٌتعبقُ الضوعةَ أذيالا وردنا
غضَّة أنت بها متبدئافي نداماك تحيَّا وتهنَّا
وإذا أنطقها يوما فتىطفقتْ تذكرك الودَّ المسنَّى
وأواخيُّ لنا إن حُفظتْأو أُضيعت فاشهدوا أنا حفظنا
لا رسومَ المهرجان اعتاقهاحابسٌ عنكم ولا العيدَ أضعنا
عن القصيدة
«سلْ بسلعٍ شجنا كان وكنّا» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٦٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.