هل لكما من علمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل لكما من علمْبالطارق الملِّمِ
سرى على الدياجيسرى أخيه النجمِ
يشقّ نجدا عرضاًمن شخصه بسهمِ
فردا وليس منهقوّةُ هذا العزمِ
فنوَّر الليلَ وليست من ليالي التِّمِّ
حتى إذا الشهبُ تداعتْ من سلوك النظمِ
أسأرَ عندي ضوعهمع النهار ينمي
قالا نعم نراهادعابةً من نُعمِ
ضنَّت عليك يقظىوسمحتْ في الحلمِ
سماحةً ليس علىباذلها من غرمِ
إن لم تكن شفاءًفهيَ مزيدُ سقمِ
خذ يا نسيم عنّىتحيّتي وضمّي
وقفْ فسلِّم لي علىظبيةِ آلِ سلمِ
وهنِّها بوجدهامن الكرى وعدمي
قالوا هجرتَ أرضهاأهجرُها برغمي
كم باللوى من وطرٍأأباه وهو همّي
ومن عليلٍ مفرقٍلو عوّذوه باسمي
قد وصلتْ إلى الحشارسلُكمُ بالسقمِ
فلم تدعْ واسطةًبين دمي وعظمي
يا كبداً لرامٍرمى ولم يسمِّ
ما خلتُ قبلَ سهمهأن العيونَ تُدمي
وأنها تشوي النبالُ واللحاظُ تصمي
يا عاذلي تحرَّجْتؤبْ بحملِ إثمي
قصرك لستَ عنديمن شأني المهمِّ
تسفهُ في ملاميلو لم يسعك حلمي
هل يسمع الربعُ معيمن مسمعُ الأصمِّ
سألته قطينهوعلمه كعلمي
عجْ ترها رسوماثلاثةً في رسمِ
سوى النحولِ بينناتعرفنا بالوهمِ
خيطُ هلالٍ أبلهٍودارُها وجسمي
وقال تنسى في السلوّ بيننا والصّرم
أبعدتَ في الحبّ وماكنتَ بعيدا ترمي
إن لم تكن من أسرتيرهطِ أبي وعمّي
فقلبُها من قلبي الأخ وإبنُ العمِّ
قد جعلتْ ظبيةَ والمعني فلستُ أسمي
تملُّني ظالمةًلا أخذتْ بظلمي
فأنكرتْ على الهوىأخذي بأمرِ الحزمِ
وكلُّ أمري عندهاشيبي وليس جرمي
إن لم يكن رُسلَ النهىفهوَ ثمارُ الهمِّ
شبَّ الزمانُ نارهفأخذتْ في فحمي
وجهكَ والغوانيبعدَ بياض اللُّثمِ
لففت رأسي مدمجاعنها شبابَ وسمي
خيل الهوى في ربطهاتقلقَ تحتَ الحزمِ
شتَّى الشياتِ من أغرِّ الوجه أو أحمِّ
والسبقُ في حلبتهاليس لغير الدُّهمِ
قد نجَّذتني سنّىوقد علكتُ شكمي
وأدردَ الأيامَ عضّى تارةً وعجمي
وقد أرتني حدثهاعاداتها في القدْمِ
وزادني مضاءًتفلُّلي وثلمي
وقد عرفتُ حظِّيفما أكدَّ عزمي
حملتُ نفسي عن رجالٍ ضعفوا عن فهمي
ورحتُ بسلامتيمنهم سنيَّ القسمِ
وصاحبٍ بنيتهمجتهدا لهدمي
ألمُّه وأين رتقُ صدعه باللَّمِّ
يمسح وجهي بيدفي عقبى تدمِّي
حربِ الضمير واللسان جائح للسَّلمِ
فقلبه من طعمْووجهه من طعمِ
يستام مدحي أوَ مايكفيه كفُّ ذمّي
وبعدُ في العالمَ منيغار دون هضمي
بصارم وساعدٍيأنفُ لي ويحمي
ونصرةٍ من مخوِلٍفي مجده معمِّ
بان بسعدِ الملكمنسرّىَ ما أعمِّي
وفلجتْ حجةُ فضلي والزمانُ خصمي
جاورت منه منكبيْصعبِ الذرى أشمِّ
وكان من حاولنيحاول جدر العصمِ
من أيبستْ شقَّتهُشهباءُ أمُّ الأرمِ
أمسيتَ لا أرضٌ ربتْولا سماءٌ تهمي
تبغى القرى في مسدفٍأكلفَ مدلهمِّ
قرٍّ ولا رزقَ بهللحاطبِ المقَمِّ
ولا لكلبٍ نابحولا اعتراق العظمِ
فقد رتعتَ منه في المعبَّقِ المعتمِّ
وقد طرحتُ شنيّفي الزاخر الخضمِّ
أبلج من بلجْ الجباهِ قرم ابنِ قرمِ
من أسرةٍ تقسَّموا المجد اقتسامَ الغنمِ
وضمنوا عهدَ الحياللسنواتِ القحمِ
وصقلوا ببشرهموجهَ الزمان الجهمِ
إن سكتوا فالحلمُ أوقالوا ففصلُ الحكمِ
فآية الناطقِ منهم آية المرمِّ
تكنَّفوا الملكَ وليدا قبل سنّ الحلمِ
وزمَّلوه اليوم فيبجادِ شيخٍ همِّ
بنو السيوفِ والضيوفِ والأنوفِ الشُّمِّ
والكلم الهافي فينفثهِ كل كلمِ
إن أجهضتْ أمُّ العلاأو ولدتْ لليتمِ
درَّ عليها ثديُ كلِّ حرَّةٍ متمِ
منجبةٍ والدةٍبين النساءِ العقمِ
لهم ظهورُ الحرب والصّدور يوم السّلمِ
ونفسُ كلِّ طائعونارةُ كلِّ وسمِ
والصُّحفُ يطوين على الأمرِ المطاعِ الحتمِ
يصدرن عن جوفٍ لهابطشُ الصِّعاد الصُّمِّ
صرير أقلامهمُفيها صليلُ اللُّجمِ
حلفتُ بالمحجوب والمرتشف الأحمِّ
وبالثلاث من منىو السبعِ ذات الرَّجمِ
والمحرمين نصلوامن دنسٍ ووصمِ
منحدرين للبطاح من رءوس الأكمِ
جاءت بهم نواحلٌمن كلّ فجٍّ ترمي
شعثٌ بشعثٍ مثلهاأدمِ مطايا أدمِ
قدّ السُّرى قدَّ النسوعِ بدنها والخطمِ
كلّ ضمور كالحنيِّ فوقها كالسهمِ
تسلك خبطا كلِّ فجّضيِّقٍ كالسَّمِّ
لعزَّ منسوبٌ إلىعبد العزيز ينمي
وإنّ فرعا أنت منه لكريمُ الجذمِ
سموكَ سعد الملك ياإصابةَ المسمِّي
وكنت من نجم العلانطفةَ ماءِ الكرمِ
ومثل هذا السعد منتأثير ذاك النجمِ
قومك أجسامُ العلاوأنت قلبُ الجسمِ
عدِّل حظِّي منذ صرتَقسمهُ في سهمي
واسطة العقد معيمنهم وبدرُ التِّمِّ
كم لك في ألهوب حالي من نوالٍ سجمِ
ونعمة موشيّةحوكَ برودِ الرَّقمِ
فاحت كما فاح النسيمُ في الرياض النُّعمِ
فلا تنلك يدُ باغٍ بسطتْ بغشمِ
ولا تزل بالشلِّ ترمى في العدا والجذمِ
وامتدَّ هذا الظلُّ فيبيتك هذا الضخمِ
ما حمل الفلكَ جناحُ الرِّيح فوق اليمِّ
وباكرتْ وراوحتْربعك سحبُ نظمي
بكلّ محلول العرىواهي العزالى فعمِ
مرتجزِ الرعد إذاما اشتدّ غربُ نجمِ
يغشى البلادَ هاطلافي طمِّه والرِّمِّ
يحمل منه المهرجانُ زهرةً في كمِّ
يعطى النفوسَ حكمهامن نظرٍ وشمِّ
أقيمَ فيها لك رسمُ الحافظِ المهتمِّ
فراع حقَّ المجد أنيلوى لها برسمِ
إن الوليّ يقتضىمن حيثُ جاء الوسمي
عن القصيدة
«هل لكما من علمْ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.