صعاليك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفقنا ، و أيم الله ، من فتنة المسرىولم نتئد حمّى
فللريح ما يُذرا !حزازاتنا
ظلّت كما كان عهدهانذوّب في غلوائها الثورة الكبرى
نزفنابلا وعدٍ كريحٍ يتيمةٍ
وعدنا تهزّ الليل أرواحنا السكرىعصينا ، أجل ،
لن نستعين بضعفناجراحاتنا أنّ الجراحات لا تبرى
متى كان لا يدري العصاةبما جنوا
نعم إثمنا أنّ انتكاساتنا أطرىصعاليك
نجني ما تجود به المنىعلينا ونجني من سفاهاتنا وزرا !!
مواجعنا كالنار ..ياربّ شعلةٍ
أضاءتْ لمن غنّى وخفّتْ به الذكرىقريبٌ شجانا
كلما هزّ ناينا غويٌّأسلنا القلب أغنيّةً بكرا !
نغنّيلتبتلَّ العروق بمائها
ونصغي كمن يأتي غواياتهِ سرّانلوذ بأقصانا
نحاول أن نعيلم الحزن معنيٌّ بأحلامنا الخضرا
أناشيدنا ولهى ،إلى غير هدأةٍ
لكم يحلم المفتون بالضفة الأخرىأيعلم هذا الليل
أنّا نسوقهويعلم هذا الوجد أنّا له أسرى
نقلّبها هذي النفوسكجمرةٍ
على كل مسعى لا نطيقُ لها عذرامزاجاتنا
كالنرد ياربّ رميةٍتوسوس في صدر التماعاتنا الصفرا
معبّأةٌ أوجــــاعنا في متاعنانسافر عنها
أو نساق بها قصرانمنّي خيوط الروح ،
لا غير منيةٍوهل يرجع العشاق من غيّهم صفرا
حقائبنا صمتٌفهل نفتح الشجى
وسلوتنا سقيا فهل ننكر البشرى ؟!نهايات نجوانا الحميمةِ
عزلةٌنخطّ على جدران خيباتها شعرا !
عن القصيدة
«صعاليك» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.