بقايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تظلين أنتِولي بين عينيك
بعض الوجود الذي أشتهيهوبعض العدم ..
تظلين أنتالتي في العروق
دمي..خيبتي..
صهوة المستحيلرعاش القرابين
طعم التأرجحبين الشفاء وبين الألم
أحبكليت الذي بيننا ينتهي !
ليت ما سال في غفلة الظلمرّ على الذكريات
هناكفأنسى ..
وتنسين ..أبقيك في أول الروح
نكهة مسرى وحمّى وطن !أحبكِ
كيف اجترأت على العمرلم أرتبك
بين جفنيكرغم ارتعاش الجليد
الذي مسّ كل الحقولورغم الحصاد
الذي لم أعد أرتجيهورغم الزمن ..
خلوتُ بعينيكِ ثم انشطرتُفأين الجهات
التي تحتوي خارجاًمن كؤوس الجنون
إلى نخب عينيكأين اللهيب المضمّخ بالعشق
كي أحرق القلبفي راحتيه ..
وأجلسقرب النهار الضنين
بقايا قدر..أكاد أدثّر كل السنين
التي طارحتني الصقيعبعينيك
باللوثة المشتهاةحين تلوذين بالريح
غيم امتثالٍبلغزٍ يمدّ الخرافات بالأرض
يضفي على البوحسر اللغات
التي تكتب الغيب في المنحنى !!أرتب فيك المنافي
وأهرب من ساحة الوجدمن شرنقات الهديل
ومن هيئتيفي فراغ المرايا ..
أرتب حتى حنيني إليكلكي لا أذوب
على ضفة الوقتنصفي شرودٌ
ونصفي الذي لم أخنه ملاذ !تجيئين كالليل
يبتلّ بي صوتك المستبدّأسرّح كل الظنون
وأنجو بنفسيأطلّ..
على فسحةٍ البياض العصيّأغنيك
من لي ..ومن لي سواك
وأخشاك ..أخشاك حدّ الهلاك
وأخشاك ..أخشاك حدّ الهلاك !!
عن القصيدة
«بقايا» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.