خِذْلَان…!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَذَلْتَ قَلْباً… قَضَى وَجْداً وَمَا خَذَلَكْ!مَازَالَ يَشْدُو عَلَى غُصْنِ المَحَبَّةِ لَكْ!
خَذَلْتَهُ حِيْنَ آثَرْتَ الغِيَابَ… فَهَلْسَأَلْتَ بَعْدَكَ مَنْ يَهْوَاكَ كَيْفَ هَلَكْ؟!
يَبِيْتُ هَيْمَانَ… لَا يَلْوِي عَلَى أَمَلٍكَأَنَّمَا هُوَ طَيْفٌ… فِي مُحِيْطِ فَلَكْ!
مُذْ غِبْتَ… وَاللَّيْلُ لَا نَجْمٌ وَلَا قَمَرٌ!مَا يَنْقَضِي حَلَكٌ… إِلَّا طَوَاهُ حَلَكْ!
لَمْ تَحْتَمِلْ سَاعَةً… كَيْمَا يَبُلَّ صَدَىً!لَطَالَمَا أَوْقَفَ السَّاعَاتِ… وَاحْتَمَلَكْ!
وَكَانَ يَسْكُبُ فِي سَمْعِ المُنَى غَزَلاًيَفِيْضُ بِالحُبِّ… لَكِنْ لَمْ يُثِرْ غَزَلَكْ!
نَزَلْتَ فِيْهِ… وَأَشْعَلْتَ اللَّظَى… وَغَداًلَوْ عُدْتَ شَوْقاً… فَلَنْ تَلْقَى بِهِ نُزُلَكْ!
رَآكَ أَجْمَلَ مَا عَيْنٌ رَأَتْ… فَسَرَىيَمُدُّ بِالنَّغَمِ المَلْهُوْفِ… كَيْ يَصِلَكْ!
يَدْرِي بِأَنَّكَ لَا تَدْرِي… فَوَا عَجَباً!إِلَامَ يَا قَلْبُ… تُجْرِي خَلْفَهُ مُقَلَكْ؟!
أَطَعْتَ فِيْهِ الهَوَى… حَتَّى أَرَاقَكَ فِيكَأْسِ الصَّبَابَةِ… مَا غَيْرُ الهَوَى قَتَلَكْ!
عَاثَتْ مَوَاسِمُ جَدْبٍ فِيْكَ فَاحْتَرَقَتْكُلُّ الحُقُوْلِ الَّتِي أَوْدَعْتَهَا أَمَلَكْ!
رَكَضْتَ خَلْفَ سَرَابٍ… مَا وَفَى أَبَداًلِرَاكِضٍ… أَيُلَامُ اليَوْمَ إِنْ خَذَلَكْ؟!
لِلحُبِّ أُذْنٌ… وَلَكِنْ غَيْرُ مُنْصِفَةٍوَكَمْ لَهُ مِنْ عُيُوْنٍ… جَمَّلَتْ أَجَلَكْ!
فَمَا تَرَى فِيْهِ… إِلَّا مَا تُرِيْكَ… وَمَايَوْماً سَتَسْمَعُ مَنْ فِي حُبِّهِ… عَذَلَكْ!
يَا قَلْبُ كَمْ لَكَ مِنْ أَشْيَاءَ… ضَيَّعَهَاعِشْقٌ لِمَا لَيْسَ فِي طَيِّ المُقَدَّرِ لَكْ!
١٦/ ٥/ ١٤٣٩هـ
عن القصيدة
«خِذْلَان…!» من شعر عيسى جرابا، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.