يا دارَ أسماءَ، بالعلياءِ من إضمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارَ أسماءَ، بالعلياءِ من إضمٍبينَ الدَّكادِكِ مِن قَوٍّ ، فمَعصُوبِ
كانتْ لنا مرَّةً داراً، فغيَّرهامرُّ الرياحِ بساقي التُّربَ، مجلوبِ
هل في سؤالكَ عن أسماءَ منْ حوبِوفي سلامِ، وإهداءِ المناسيبِ؟
ليستْ من الزُّلِّ أردافاً لاإذا انصرفتْولا القصارِ، ولا السُّودِ العناكيبِ
إني رأيتُ ابنةَ السعديِّ حينَ رأتْشَيبي ، وما خَلَّ من جِسمِي وتَحنيبي
تقولُ حينَ رأتْ رأسي ولمَّتهُشَمطاءُ ، بَعدَ بَهيمِ اللَّونِ ، غِربيبِ
وللشبابِ، إذا دامتْ بشاشتهُودُّ القلوبِ، منَ البيضِ الرَّعابيب
إِنّا ، إِذا غَرَبَتْ شَمسٌ أوِ ارتَفَعَتْوفي مَبارِكِها بُزْلُ المَصاعِيبِ
قد يسعدُ الجارُ، والضيفُ الغريبُ بناوالسائلونَ، ونغلي ميسرَ النّيبِ
وعندنا قينةٌ بيضاءُ ناعمةٌمِثلُ المهاة ِ، منَ الحُورِ الخراعيبِ
تجري السّواكَ على غرٍّ مفلَّجةٍلم يَغذُها دَنسُ تحتَ الجلابيبِ
ودعْ ذا، وقل لبني سعدٍ، بفضلهمِمَدحاً يَسيرُ بهِ غادِي الأراكيبِ
سقينا ربيعةَ نحوَ الشامِ كارهةٍسَوق البكارِ على رَغمٍ وتأنيبِ
إذا أرادوا نزولاً حَثَّ سَيرهُمُدُونَ النُّزولِ، جِلادٌ غَيرُ تَذبيبِ
والحيُّ قحطانُ، قدماً ما يزال لهامنا وقائعُ، من قتلٍ، وتعذيبِ
لمَّا التَقى مَشهدُ مِنَّا ومَشهَدهُمُيومَ العذيبِ، وفي أيام تحريبِ
لمّا رأَوا أَنّها نارٌ ، يُضَرِّمُهامن آلِ سعدٍ،بنو البيضِ المناجيبِ
ولَّى أبو كربٍ منا بمهجتهِوصاحِباهُ ، على قُودٍ سَراحيبِ
عن القصيدة
«يا دارَ أسماءَ، بالعلياءِ من إضمٍ» من شعر سَلامَة بن جَندَل، من قبل الإسلام، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.