أشهد أن حبك عيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في أي غرف بيتك تقع صور حبيباتكلأعلق لهن الأزهار و زينات العيد؟
اعذرني ..حبي لك غير متحضريجهل الغيرة و شهية التملك ..
انه عفوي ..بدائي ..ساذج ..بسيط كالمطرينخرط في قبيلة عشقك
دونما طقوس و مراسيمأو اوسمة او فواتير او دموع
***افترشت الغربة و التحفت بحبك
فوجدتني في وطنيأي بركان جميل يرحب بي ؟
و عاصفة الألعاب النارية تغطي الكواكبو أمد يدي لأقطف نجمة
و أكتشف معكطائرا نسيته قبيلتنا منذ دهور اسمه الفرح ..
***اسمك السر و حبك عيد
شارباك انفراجة ابتسامة الاجدادذراعاك ارجوحة نسيان
و داخل عينيك دروب أركض فيها الى الطفولةو بحيرات كالمرايا أمشي فوق مياهها و لا أبتل
سعيدة لأننا نتحرك في مجرة واحدةو لأنني مررت يوما بمدارك و لم أرتطم بكوكبك ..و أحترق
سعيدة لمجرد أنك موجودو يكفينني أنني عرفتك... و أحببتك..
...و اعرف اسماء زوجاتك و محظياتك .... و اعرف تضاريس عمرك الشرسة ووهاد مزاجك .. و أحبك
ما كان بوسعي ان احب سبورة ممسوحةجديدة لا خدش فيها و لا طعنة ذكرى
***أحبك لأنني عرفت معك شيئا جديدا غريبا عني
اسمه الفرحكل اللذين احببتهم قبلك
صنعوا لي قفصا وسوطا و لجاما ..و مقصا لأجنحتي و كمامة لأغاني الغجرية في أعماقي ..
فصار الهوى معتقلا و الحوار محاكمةو علموني الحزن و القسوة و اللامبالاه
و الغدر و السخرية المصفرة ..معك التقيت الشمس صافحت الضحك راقصت البراءة
و قدمت اوراق اعتمادي الى الشروق ..و اكتشفت كم همسك الازرق جميل عند الفجر
***لأن الحب حالة متحركة
لأن الحب ليس تدجينا للصدق و تزويرا للعمراحبك كما انت داخل اطارك
و احب حكايا حبك لسوايمباركة لحظات حنانك الشفاف و لحظات جنونك ...
مباركة عيون المراة التي ستحب بعديو التي أحببت قبلي ..
مباركة همساتكما معا ..مبارك اشتعالك بالحب أيا كان الإناء !..
فأنا لن أفهم يومالماذا يجب ان يحولني الحب
الى مؤسسة مكرسة لتخريبكو التجسس عليك
و شبكة ارهابية تحصي همساتك ..لا أفهم لماذا يجعل الحب بعض العشاق
اعداء لمخلوقات هذا الكوكب كله حتى الحبيب !!***
أن احبك يعني ان اتصالح و القمرو الاشجار و الفرح و العصافير
و العيد في وطنيان احبك يعني انني اعلنت هدنة مع الحزن
و اعدت علاقاتي الدبلوماسيةو رقصة الليل في دمي ...
***لا تعتب على صمتي فاللغة ( ديكور ) العواطف ..
و بعيدا عن وحل الكلماتكبر حبي لك
زهرة مائية غامضة تتغذى بالليل و السكون ...و ضوء القمر المتاجج فضة ..
و ثمار غابات العذوبة...و تعال نكتشف معا ( وحدة قياسية ) للحب
غير التدمير المتبادل و جنون الامتلاك ..***
حبك سعادة مقطرة ..أفراحك مباركةفي قلبي الذي يجهل رعونة الغيرة ...
وحده الموت يثير غيرتي اذا انفرد بك !..***
أتمنى ان اكون ضوءا في اعماقكو لا اشتهي تبديل تضاريس المصباح
فهل تقبل حبي ؟و تمنحني تأشيرة دخول الى دورتك الدموية ؟
***ابق كما انت ..عيدا
ستسعد بك النساء جميعابدل من أن تتعس امرأه واحدة !..
----------1/8/1986
عن القصيدة
«أشهد أن حبك عيد» من شعر غادة السمان، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.