مدت إلي يدا كزهرة خدرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدَّت إليَّ يداً كزهرةِ خدرِهافملأتُ قلبي ساعةً من نشرِها
وتحرّكت في عقدِها تعويذةٌقبّلتها طمعاً بقبلةِ نحرها
لبسَت وشاحاً من سماءِ عشيّةٍزرقاءَ رَصَّعها الظلامُ بزُهرها
في موعدٍ سترَتهُ أذيالُ الدُّجىفسرى النسيمُ سُويرقاً من عطرها
والبدرُ في الأغصانِ طلعتُها إذاأرخَت عليها من ضفائرِ شعرها
والزَّهرُ في الأغصانِ يحسدُ وجههافيصيرُ في الباقاتِ زينةَ صَدرها
ما كان أجملَ دَمعَها في خدِّهافكأنَّهُ قطرُ النَّدى في زَهرها
قُل لي بعيشِكَ هَل تناثرَ درُّهامن عَينها أو عقدِها أو ثغرها
عن القصيدة
«مدت إلي يدا كزهرة خدرها» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.