إن كنت راحمة على خديك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنتِ راحمةً على خدَّيكِأرخي البراقعَ واستُري عَينيكِ
أوَ لا ترينَ العاشقينَ تسابقواوتساقَطوا جَرحى على قدَميك
وعيونُهم كالنّحلِ في جنّاتِناوقلوبُهم سَربٌ يحومُ عليك
ما هيَّجت ذكراك إلا نفحةًبَقيت على كفِّيَّ من كفَّيك
حفاتُ ذَيلِكِ في الضلوعِ لها صدىًليتَ الزفيرَ يرنُّ في أُذنيك
يا حبّذا ما نلتُ منكِ وحبّذاما نالتِ الزهراتُ من نهدَيك
إن قلتُ أَسقِمْ يا سهادُ جفونَهاالسقمُ يُكسِبُ قوةً جَفنيك
أو قلتُ أنحِل يا غرامُ قوامهاإن النّحولَ مُزَيِّنٌ عطفيك
عن القصيدة
«إن كنت راحمة على خديك» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.