أوّل اللاعنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)متى ستغيب الدموع ونضحك يوما من القلب يا زمنا لم يعد زمنا كلما مر يوم نقول مضى وانقضى ونعبأ احلامنا في قناني غد جاءنا ظامئا مفعما بالسراب الجميل يميل قليلا ويمضي الى حتفه لم تعد تبصر العين الا رماد السنين ونحن نكب على شعرنا والقصائد مثخنة بالأنين
(2)كيف نضحك في بقع لا تحب الرؤى لا تحب الحنين ولا تنتشي للمغني ولا للرنين كأن الرياحين مصلوبة في البياض وبائعة الورد تلعن هذا الزمان الذي زيف الورد والياسمين
(3)كيف نقرأ اشعارنا في محيط تكدس بالمخبرين
وكيف سنبني البلاد وقد خصخصوا الماء والقمح والاكسجينوكيف سنمشي وفي كل منعطف شرك وكمين؟
(4)ما الذي يجعل العمر فيضا من القهر يجعل عقرب ساعتنا يلسع الامنيات ويدخلنا في مشافي القنوط أاذا هرب المرء للخمر والشعر والاغنيات يجيء له وجع يجلد الروح يحتل اّفاقه ويهشم احلامه والصدى فلماذا يكركر كل الأناس ويبقى الوحيد هو العربي الحزين؟
(5)لماذا بلادي ملبدة بالوجوم
تشيخ الجداول فيهاتشيخ العصافير والكائنات
يشيخ من الحال حتى الجنين؟(6)
اذا لعن الناس حكامهمفأنا أول اللاعنين.
عن القصيدة
«أوّل اللاعنين» من شعر عبدالحكيم الفقيه، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.