قفوا جددوا عتباً على من لهُ العتب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قفوا جددوا عتباً على من لهُ العتبفكم راغب في الصفح ممن لهُ الذنب
فقوا عرجوا عوجوا على ذي صبابةبأحشائه نارٌ تأجج لا تخبو
حمى النوم عن عينيَّ ذكرُ ظبا الحمىفبان الكرى عنها ولم يبن السكب
ألا في سبيل الله دهرٌ فجعتهتباكرني فيه المدامةُ والشرب
وعيرانةٍ زيّافة تحذفُ الحصىغريريّة ٍيغتالها القيد واللصب
طواها الردى واجتاحها لازم السّرىفلم يبق فيها لا عنيق وجذب
قطعتُ عليها بالدياجي وبالضحىوفي حومة التهجير والآل منصبُّ
إلى بلد ذلت لعزّ ملوكهملوكُ البرايا والأعاجم والعُربُ
به طيئٌ طالت على مضر ولنتقومَ لها في الحرب تغلبها الغلب
أشاد لها مجداً تليداً مؤبداًوشرّفه الخرصان والمرهف العضب
إذا أقبلت أفراسه نحو جحفلتقدّمها الإقبال والخوف والرّعب
وإن بنت الأعداء أمراً رماهمُصباحاً بخيل لا تردُّ ولا تكبو
عليها رجالٌ طيّبون إذااعتزوافمعنٌ أخ والخال أكرم به كعب
سرى بهمُ نحو السراة وقد طغواوساقوا إمام الدين وهو لهم قطب
فصبّحهم في دارهم شرّ صبحةٍعليهم وقد والاهم الطعن والضرب
أباد حماة القوم واجتاح أرضهمولولاه لم يطرق لمعقلهم خطبُ
وقد علم المولى الإمام بأنهُأخو عزمةٍ خدّامها السبعة الشهب
بحبل أبي الذوّاد أصبحتُ ممسكاًوحسبي به إن كان ينفعني الحسب
فذاد الردى عنّي تتابعُ رفدهوأرغم حسادي حباه الذي يحبو
فأصبحت في نعماء غادٍ ورائحٌتروح بي الوجنا وتغدو بي الصّهب
فدونكها من شاعر لك ناشرمناقب طيّ حيث لا ينشر الثلب
قواف زهت لما بمدحك وشحتْعلى الدّر والياقوت فهي بها قلبُ
إذا أنشدت في ناد قوم أكارميخروّن للأذقان إن ذكرَ الربُّ
عن القصيدة
«قفوا جددوا عتباً على من لهُ العتب» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.