وعد بلفور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العرب ما خضعوا لسلطة قيصريوما ولا هانوا أمام تجبر
لا يصبرون على أذى مهما يكنوالحران بسم الأذى لم يصبر
والترك قد كبروا وإنا معشركبروا فوق تكبر المتكبر
وإذا به أمر نبيته لهمتحت الأسنة والقنا والسمهري
~*~*~*~*~*~
واتى الحليف وقام في أعتابنامتجبرا أنا هدى المتحير
واستنصر العرب الكرام إنهمغوث الطريد ونصره المستنصر
وإذا عتاق العرب تورى في الدجىقدحا وتصهل تحت كل غضنفر
وإذا السيوف كأنهن كواكبتهوى تلامع في لعجاج الأكدر
رجحت موازين الحليف ومن نكنمعه يرجح بالعظيم الأكثر
وبنت لنا أسيافنا صرحا فلميحفظ جميل العرب يا للمنكر
في ذمة الرحمن صرعى جدلواوعلى ثرى بدم الرجال معصفر
غدر الحليف وأي وعد صانهيوما وأي ذمة لم يخفر؟
لما قضى وطرا بفضل سيوفنانسى اليد البيضاء ولم يتذكر
وإذا الدم المهراق لا بمراقهجدوى ولا بنجيعه المتحدر
~*~*~*~*~*~
يا ذا الحليف سيوفنا ورماحنالم تنثلم فاعلم ولم تتكسر
بالأمس أبلت في عداك وفي غدفي كل قلب غادر متحجر
تغلي الصدور وليس في غليانهاإلا نذير العاصف المتفجر
ولقد تصبرنا عليك فلم نطقمنك المزيد زلات حين تصبر
هذي البلاد عريننا وفدى لهامن نسل يعرب كل أسد هصر
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«وعد بلفور» من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.