شُكرًا لهم..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لخيلِ عاشقةٍ مرَّتْ مصادفةًفأيقظتْ كوكبا أغفى بنافذتي
لاسْمِ الحبيبةِ إذ يمشي على مَهَلٍبين الحنينِ على أوراقِ ذاكرتي
لفِضَّةِ الروحِ لا في الشعرِ أسْكُبُهاولا تطلُّ على عينيكِ من شفتي
لشاعرٍ لم أكن .. أحلامُه ارتسمتْبلا إطارٍ على جدرانِ صومعتي
لأَوْجُهِ المُتَنبِّي حين تتركنيأمشي وحيدا بلا وَحْيٍ لأزمنتي
لساحلِ الكلماتِ السودِ تفزعُنيرُؤاه حتى أشدَّ النورَ من لغتي
لصوتِ طاغورَ..إذ ينسى كعادتهِمصباحَه دون زيتٍ في مُخَيِّلتي
للموتِ.. ينزلُ من آفاقِ وحدتهحتى يسيرَ معي في ضوءِ قافيتي
لابْني ..الذي لَمْلَمَ الدنيا بضحكتهِوراح يُسْمعُني شِعْرَ الملائكةِ
للنورِ ..للنورِ ..
أجثو عند أخمصهِوالدهشةُ الْبِكْرُ تَرميني للعثمتي
حتى يَمُدَّ صباحا من حدائقهِما بين أسمائه الحُسنى وحنجرتي
شكراً لهم ...تركوا ظِلاً يقولُ : أنا
ووقَّعُوا باسْمِهِم ..أوراقَ معجزتي.
عن القصيدة
«شُكرًا لهم..» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.