مِرْآةٌ لظِلِّك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على برقِ ارتحالِكَ وانطفائيستشتعلُ القصيدةُ في دمائي
سأسكبُ جرّةَ الغيمِ المُقَفَّىعلى ورقي وأخبو في سمائي
فإنْ أسْرَتْ إليك طيورُ صوتيأو انتثرتْ بأقبيةِ الفناءِ
طريقُكَ خُطوتانِ بأرضِ روحيطريقي كوكبانِ بلا مساءِ
شواطِئُكَ الطليقةُ في المراياأمامكَ والسرابُ ضفافُ مائي
فخُضْ نحوي دروبَ الغيبِ إنِّيعلى دربِ القصيدِ بلا اهتداءِ
تقدَّسَ لونُ قافيةٍ تُغنِّيوبُوركتِ القصيدةُ في العراءِ
نَمَتْ-سَكْرَى الهديلِ-على يديكَالتي اعتصرتْ سحاباتِ البهاءِ
فهبْني للقصيدةِ حين تبكيودَعْ لسوايَ تنميقَ البكاءِ
أمِنْ قبسِ الحروفِ أتيتَ وحْيًالتصحبَني ملائكةُ الضياءِ
أمِنْ مطرِ القصيدِ سكبتَ لونالأرسمَ لوحةَ الدنيا/السماءِ
ومن عينيكَ أبدأُ معجزاتيفتلهثُ جنَّة المأوى ورائي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مِرْآةٌ لظِلِّك» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.