كأن في كل عضوٍ لي وجارحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنَّ في كلِّ عضوٍ لي وجارحةٍقلباً يحنُّ وعيناً تشتهي النَّظَرا
شوقاً إلى ناعم اللذّات لو لمستكفّاه جلمودَ صَخرٍ أنبَتَ الصَّخرا
غصنٌ تشرَّب من ماء النعيم فلوبُزَّت سرابيلُه عن جسمه لجرى
قد صاغه من نسيم الطِّيب خالقُهوصانه في حجاب النور فاستترا
رَقَّت حواشيه حتى لو يمرُّ بهوهمُ الضمير لفرط اللين لاعتُصِرا
لو أنَّ ظِلَّ ذبابٍ طارَ من بُعُدٍحاذى محاسنَه أبقى بها أثَرا
يا غصنَ بانٍ لو اَنَّ الغصنَ يُبصرُه إذا تثنّى لحار الغصنُ وابتهرايهتزُّ ليناً فتهتزُّ القلوبُ له
يقول قلبي لطرفي حين يُبصِرُهانظر ترى مَلَكاً ذ الشخص أم بَشَرا
لو تُعصَرُ الخمر من خدَّيه لانعصرتأو يُنشَر الغنج من أجفانه انتشرا
خدَّينِ لو نُفِخا بالوهم لاشتعَلاناراً ولو قُطِّرا من رقَّةٍ قَطَرا
لو لم يكن قمرٌ يُجلى الظلامُ بهلَصَيَّر اللَهُ عبد الواحد القَمَرا
عن القصيدة
«كأن في كل عضوٍ لي وجارحة» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.