رجعي يا مي ذياك الغناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَجِّعي يا ميُّ ذيّاكَ الغِناءْفهوَ تذكارُ نعيمٍ في الشَّقاءْ
وامزُجي الأنغامَ بالألحانِ فيهذهِ الليلةِ كي يحلو البُكاء
مثلَ عصفورَينِ عِشنا في الحِمىوتناجَينا صَباحاً ومساء
فقِفي نرثي ونبكي في الدُّجىبعدَ أن كنّا نُغنّي في الضِّياء
فعلى الأوتارِ لحنٌ محزنٌبعدَ لحنٍ مُفرحٍ يومَ الهناء
وتعالي ودِّعيني واذرُفيدمعةً تُذبلُ أزهارَ الحياء
وازفرُي بعدَ غيابي زفرةًتُلهبُ الرّيحَ وتَدوي في الفضاء
وإذا ما سرتُ وحدي طامعاًبأمورٍ هي داءٌ ودواء
سامري ذيّالِكَ النَّجمَ الذيكانَ خفّاقاً كقَلبي في السماء
ليلَ قبَّلتُكِ قبلاتٍ فماكانَ لي مِنها اشتِفاءٌ واكتِفاء
فلقد أخرَجتُ روحي من فميلفمٍ فيهِ التقَت نارٌ وماء
لامست نفسُكِ نَفسي فهوَتشعلٌ ليسَ لها فينا انطِفاء
وتجاذَبنا بها فانتَثرتقُبَلي مثلَ شرارِ الكهرباء
تلكَ ذكرى تَطرَبُ النفسُ لهاوترى زهرَ ربيعٍ في الشتاء
فاصبري صبراً جميلاً هكذاعيشُنا بين وداعٍ ولقاء
فعَلى رغم النّوى يَبقى الهوىفاملأي قلبكِ حبّاً ورجاء
واذكُريني للصَّبايا وإذاكَثرَت فينا أحاديثُ النساء
فاخِريهِنَّ بحُبيِّ وخُذيفي حديثِ الفخرِ عنّي الكبرياء
عن القصيدة
«رجعي يا مي ذياك الغناء» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.