نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعا

الشاعر: خليل الخوري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعا» من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعا — فَقُلتُ بَدر التُقى وَالمَجد قَد طَلَعا

يَومٌ سَعيدٌ بِهِ قد قامَ مُنتَصِباً — في سِدَةِ الطَهر حَبرٌ لازمَ الوَرعا

مَولىً قَد اِشتَهَرَت جَهراً فَضائِلُهُ — بِمثلِهِ سَمعُ هَذا العَصر ما سَمِعا

فَردٌ سَمَت في لُغاتِ الكَنن خِبرَتُهُ — وَقَد حَوى كُلَّ عِلمٍ فائِقٍ وَوَعى

سَديدُ رَأيٍ لَهُ مِن لَحظِ فِكرَتِهِ — سَيفٌ إِذا مَسَّ حَدَّ المُشكِلِ اِنقَطَعا

في كَفِهِ صولَجان الحَزمِ مُرتَفِعٌ — فَوقَ الرُؤوس يَحيي مَن لَهُ خَضَعا

سامي السياسة عَدلاً لِلرياسة قَد — دُعي فَأُشغِلَ في إِرشادِهِ فَدَعا

صافي الصِفات شَريف الذات ذو حُكمٍ — بِفَضلِهِ قَرَّ هَذا الدَهر مُقتَنِعا

نَهلان سَكران مِن خَمر الحَقيقة مَع — رُشدٍ يَنبهُ مَن بِالجَهل قَد صَرَعا

لَهُ فُؤادٌ بِحُبِّ اللَهِ مُنشَغِلٌ — صافٍ وَقَلبٍ عَن الافضال ما هَجَعا

أَراهُ يَطمَعُ بِالإِنذار مُجتَهِداً — لَو جَمَّدَ الأسد بِالإِرهاب ما قَنَعا

وَاللَهُ يَمنَح مَن يَبغي مَواهِبَهُ — وَالفَضل يَهمي عَلى مَن شاءَ مُجتَمِعا

يا أَيُّها السَيد العالي الجَليل لَقَد — أَبهَجتَنا فَتَعالى البَشَر مُرتَفِعا

لَسنا نَهنيكَ فيما حزتَ مُرتَقياً — لَكن نَهنيءُ مَن في ظلكَ اِجتَمَعا

قالوا تَصدر غوريغوريوس وَسَما — فُقُلتُ وَجهٌ أَغَرٌّ نورُهُ وَرِعا

قالَ المُبَشرُ في تاريخ سوددها — بافقهِ بطريرك الفَضل قَد طَلَعا

نَهلان سَكران مِن خَمر الحَقيقة مَع — رُشدٍ يَنبهُ مَن بِالجَهل قَد صَرَعا

لَهُ فُؤادٌ بِحُبِّ اللَهِ مُنشَغِلٌ — صافٍ وَقَلبٍ عَن الافضال ما هَجَعا

أَراهُ يَطمَعُ بِالإِنذار مُجتَهِداً — لَو جَمَّدَ الأسد بِالإِرهاب ما قَنَعا

وَاللَهُ يَمنَح مَن يَبغي مَواهِبَهُ — وَالفَضل يَهمي عَلى مَن شاءَ مُجتَمِعا

يا أَيُّها السَيد العالي الجَليل لَقَد — أَبهَجتَنا فَتَعالى البَشَر مُرتَفِعا

لَسنا نَهنيكَ فيما حزتَ مُرتَقياً — لَكن نَهنيءُ مَن في ظلكَ اِجتَمَعا

قالوا تَصدر غوريغوريوس وَسَما — فُقُلتُ وَجهٌ أَغَرٌّ نورُهُ وَرِعا

قالَ المُبَشرُ في تاريخ سوددها — بافقهِ بطريرك الفَضل قَد طَلَعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكنن: كنن: الكِنُّ والكِنَّةُ والكِنَانُ: وِقاء كُلِّ شيءٍ وسِتْرُه. والكِنُّ: الْبَيْتُ أَيضاً، وَالْجَمْعُ أَكْنانٌ وأَكِنةٌ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَمْ يُكَسِّرُوهُ عَلَى فُعُلٍ كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ. وَفِي التَّنْزِيلِ ا …
  • المشكل: المُشْكِلُ : فا. ـ: الأمر الصَّعْبُ والمُلْتبس؛ كان حائراً أمام المُشكل لا يعرف كيف يحلّه. ـ: عند الأصوليين، ما يُشتبه المقصود منه ولا يُفْهم حتّى يَدلَّ عليه دليلٌ من غَيْره/ الخُنْثَى المُشْكِلُ، هو الذي لا يُتبيَّن من …
  • الورعا: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.
  • سديد: السَّديدُ : الصائِبُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة