عفا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُراوِعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُراوِعُفَجَنْبَا أريكٍ فالتِّلاعُ الدَّوافِعُ
طَمِعْتَ بِلَيْلَى أَنْ تَريعَ وإنَّماتُقَطِّعُ أعناقَ الرِّجالِ المطامعُ
أتَصبِرُ للبَينِ المُشِتِّ مَعَ الجَوَى
فَقَدْ كُنْتُ أَبكِي والنَّوَى مُطمئِنَّةٌبِنَا وبِكُمْ مِنْ عِلْمِ مَا البَيْنُ صانِعُ
نَهَارِي نَهارُ النَّاسِ حتى إذا بدالِيَ اللَّيلُ هَزَّتني إليكِ المضاجعُ
أُقَضِّي نهاري بالحديثِ وَبالمُنَىوَيجمعُني باللَّيلِ والهَمَّ جامِعُ
إذا نحن أَنفَذنا البُكاءَ عَشِيَّةًفَمَوْعِدُنا قَرنٌ مِنَ الشَّمسِ طَالِعُ
عن القصيدة
«عفا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُراوِعُ» من شعر قيس لبنى، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيتين ٥ و٦
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.