الشاعـرة
الشاعر: مصطفى بن عبد الرحمن الشليح · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«الشاعـرة» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانتْ ترشُّ على دفاتر حزنها — لونَ اللغه
تتلو مقاطعَ منْ شعرها — وتنامُ طيَّ قصيدةٍ مثلَ القمرْ
وإذا صحتْ — وشمٌ منَ الحناء
أو مطرٌ يبلله مطرْ — تركتْ مقاعدَها بخاصرةِ النهارْ
سألتْ حروفَ الشمس — فانتبه النهارْ
قصيدةً بيضاءَ تختصرُ اللغاتْ — بأيِّ تأويلٍ أفكُّ بياضَ
منزلق الرحيل إلى اللغاتْ ؟ — وكيفَ أستبقُ النهارْ
حتى إذا انتعلَ المساء قصيدة منْ ماءْ — وضمَّ البحرُ، كامرأةٍ، يديه
منْ ضحك البكاءْ — طلعتْ منَ الأصدافِ شاعرةٌ تضمّ البحرَ
منْ عبث الحروفِ — ومنْ ضحك البكاءْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحناء: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
- اللغه: اللُّغَةُ [ لغو]: أصواتٌ يُعبِّر بها كلُّ قوم عن أغراضهم؛ تعلمت اللُّغَةَ الإنكليزية/ لُغَةٌ فصيحة/ لغةٌ عامِّيَّة/ لغة حَيَّة، أي لا زالت مستعمَلة/ لغة ميِّتةٌ، أي لم تعد مستعمَلة.-: كلُّ وسيلة لتبادل المشاعر والأفكار، …
- انتعل: انْتعَل يَنْتَعِلُ انْتِعالاً : لبس النَّعل؛ إنه ينتعل حذاءً ثميناً.- الأرضَ: سار فيها راجلاً، تعطّلت سيارتُه فانتعل الأرض.- الشيءَ وَطِئَه.
- ترش: ترش: التَّهْذِيبُ: ابْنُ دُرَيْدٍ التَّرَش خِفَّة ونَزَقٌ. تَرِشَ يَتْرَش تَرَشاً فَهُوَ تَرِش، وتارِش؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا مُنْكر.
- حزنها: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …