الدمُ الأبيضُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للمدارات التي لمْ أتلبسْ أنارؤياها. وما كنت أنا من جرحِها
السريِّ إلا عتباتٍ. لمْ أتلمسْدمَها الأبيضَ يصَّاعد أنهارا وأشجارا
ويصَّاعد شدوا من دخانمنْ ملحها شدو دم أبيض
تزجيه البراري شذراتٍ للذي أنكرُهمن لوحها
لم أمارسْ لعبة الإيهام إما اخترتُ عنواناأنا كنت بيانا أدركته الدهشة الأولى
فما أعربتُ وما صورتْكان الدم ينسابُ افتتانا من ذهولي
ومن الحيرة تنسيني الزمانا.. كان بي طفلٌ يرش الوهمَ نديانَ
على رمل النبوءاتِ. يبث الغيمَ منْ نجوايَقطافا
كان يدنو من كلامي حين أنأىكان مهوى
والذي أصعده كان اختلافامثل عنقودٍ من المعنى، ومثل اللون
كمثرى، ولا لونَ لمعنىغير ما كان انكشافا.
كان بغفو ليرى ما لا يُرىحتى إذا خطوُ الكرى
خفَّ إليه، واعتراه ما اعترىوأنا أنأى عن المعنى وأدنو
صورامختبئا في جرحها السريِّ
أو في ملحها الدريِّأو في لوحها النهريِّ
عنوانا سرى ..مختبئا في جرحها السريِّ
أو في ملحها الدريِّأو في لوحها النهريِّ
عنوانا سرى ..
عن القصيدة
«الدمُ الأبيضُ» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ١٨ بيتًا. وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.