حُـلمٌ مائـيّ
الشاعر: مصطفى بن عبد الرحمن الشليح · البحر: الرمل
«حُـلمٌ مائـيّ» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
النبوءاتُ حمامٌ — لاندلاق الأمر منْ إبريق النبأ
والمداراتُ مناديلُ — الفضاءِ الهامس النبر. ألا حدّ
لسجع المبتدأ ؟ — تضمُّ الأحرفَ الأولى لدوح
ثمّ تدعو حصوة الأشواق للجرح — الذي باحَ له الرملُ
بما غمغمَ نخلٌ صاعدٌ من حلمه — المائيِّ
ما آمن بالنجوى وما عنها — صبأ
أحقيقٌ — وإذا كانَ
ألا يختصرُ الأزرقُ إبريقَ — النبأ
ألا يختصرُ الأزرقُ إبريقَ — النبأ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المائي: المَائِيُّ : المنسوب إلى الماء، ويقال أيضاً ماوِيٌّ؛ حيوانات مائية/ نبات مائيٌّ مؤ مائيّة ج مائياتٌ.
- النبر: نبر: النَّبْرُ بالكلامِ: الهَمْز. قال: وكلُّ شيء رفع شيئاً، فقد نَبَرَه. والنبْرُ: مصدر نَبَرَ الحَرْفَ يَنْبِرُه نَبْراً هَمَزَه. وفي الحديث: قال رجل للنبي، صلى الله عليه وسلم: يا نَبيءَ الله، فقال: لا تَنْبِر باسمي أَي …
- الهامس: هَامَسَ يُهَامِسُ مُهَامَسَةً :- فلانٌ فلاناً: سَارَّهُ؛ هامست صديقي في أَثناء السَّهرة.
- باح: بَاحَ يَبُوحُ بُحْ بَوْحًا [بوح]: ظهر؛ باح الحَقُّ- بالسرِّ: أظهره وبيَّنه.- إليه بما عنده: كاشفه به؛ باح بما لديه من معلومات عن العدو.- خَصمَه: صَرعه.
- صاعد: الصَّاعِدُ : فا.-:المرتقي.- من الأعناق: الطويل.-: الطالعُ؛ الشبابُ الصَّاعد/ من الآن فصاعداً، أي ما بعد الآن/ بلغ كذا فصاعداً، أي فما فوق.
- غمغم: غَمْغَمَ يُغَمْغِمُ غَمْغَمَةً :- الثَّورُ: صاتَ من الخوف والذُّعر.- الأبطال: صَوَّتوا عند القتال.- الكلام: لم يُبَيِّنْه؛ غمْغَمَ المريضُ كلاماً لم يُفْهَمْ.- الصبيُّ. بكى على ثَدْي أمه طلباً للَّبن.